بقلم أحمد الإدريسي
يومه الجمعة 18 نونبر 2022 يحتفل المغرب كله من طنجة إلى الكويرة بالذكرى 67 للاستقلال المجيدة.
و هذه الذكرى التاريخية ملحمة عظيمة سجلت كفاح العرش العلوي و الشعب المغربي و قد حققت انعتاق و تحرير وطننا الحبيب من الاستعمار البغيض.
كما أنها تجسد حافزا و دافعا قويين لشباب اليوم لمواصلة الجهاد الأكبر، كما قال محرر البلاد جلالة الملك المغفور له محمد الخامس لدى عودته من المنفى، في 18 نونبر 1955حيث قال: ” رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر.”
كما أعلن آنذاك جلالته رحمه الله استقلال المغرب و الخروج من عهد الحماية إلى عهد الحرية و الإستقلال.
و لهذا على شبابنا حاليا تذكر هذا التاربخ المجيد، لربط الماضي التليد بالحاضر المزهر و المستقبل الواعد، و على هذا الشباب مواصلة العمل الجاد و المسؤول لتحقيق الإنجازات الطموحة في جميع الميادين، لتقوية دولة الحق والقانون، حتى نواجه الأعداء المتربصين بوحدتنا الترابية المشروعة، و نبطل مزاعمهم الكاذبة، و نحقق انتصارات دائمة على الصعيد الداخلي و كذا في المحافل الدولية، كي تواصل كل دول العالم الاعتراف بمغربية صحراءنا.
و علينا جميعا مواصلة مسيرة البناء و التقدم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده لانجاز الاوراش العملاقة و الإصلاحات الكبرى في كل المجالات.
و هذه الذكرى التاريخية الرائعة تتطلب منا الوقوف لتامل المنجزات السابقة و استشراف الأهداف المستقبلية و الاستعداد التام للوصول إليها، و الدفاع المستميت عن وحدتنا الترابية المغربية التي تعد أولوية الأوليات، و كذا أخذ الدروس و العبر منها لمواجهة التحديات و التغلب عليها، و مواصلة تحصين المكتسبات الديمقراطية المحققة و ربط تاريخنا البطولي بحاضرنا المزدهر و بمستقبلنا الرائع بحول الله وقوته.