بقلم أحمد الإدريسي
قررت وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي رصد غلافا ماديا قدره 3 ملابين درهم تتوزع على أربعة محاور كبرى و هي:
_ ” التلميذ المثقف” و هي تهم تلخيص الكتب من طرف التلاميء و تبلغ قيمتها مليون درهم.
_ المحور الثاني: ” القارىء الماسي” ” le lecteur diamant” , لمناقشة الكتب حسب مقاييس خاصة تحددها لجنة التحكيم و تستهدف طلبة الجامعات و المعاهد العليا و رصدت الوزارة لهذا المحور جائزة بنصف مليون درهم.
_ أما المحور الثالث ييدور حول ” المعلم المثقف” و يخص الأطر التربوية التي تقع عليها مسؤولية نقل المعارف إلى النشىء، و بث القيم العالية في عقولهم. فهذه الأطر التربوية واعية بمجتمع المعرفة و دور القراءة في تكوين المعلم و المتعلم على حد سواء. و تبلغ جائزة هذا المحور نصف مليون درهم
_ و أخيرا المحور الرابع فيستهدف المؤسسات التعليمية التي تخص بدورها المنافسة، و ذلك لتشجيع التلاميذ و الأساتذة على الاحتفاء بالقراءة، و يحمل هذا المحور عنوان: ” مؤسسة الأنوار”.
و هذه المسابقة تضم أيضا المؤسسات العلمية و الثقافية و الإعلامية و المجتمع المدني و هي المؤسسات التي تشجع على فعل القراءة.
و تنحصر مسابقة مشروع القراءة على اللغتين الوطنيتين: العربية و الأمازيغية. و هذا الاختيار يتماشى مع أهداف هذا المشروع متمثلا في” تعزيز و تقوية الحس الوطني و تشجيع مشاعر الانتماء من خلال اسناد القيم الوطنية و الإنسانية.”
و ترمي المسابقة كذلك إلى كبح التأثيرات السلبية لوسائل الاتصال الجديدة التي ساهمت في تراجع القراءة لفسح المجال أمام برامج ترفيهية غالبا ما تكون تافهة، بينما القراءة تتعمق في الوعي بالمتغيرات المتسارعة الناتجة عن الثورة الرقمية الحالية.