منتدى الآفاق للثقافة والتنمية الفرع الاقليمي الفقيه بن صالح يقود دوريا رمضانيا ناجحا يجمع شباب أولاد عياد حول روح الرياضة والتنافس الشريف
منتدى الآفاق للثقافة والتنمية يقود دوريًا رمضانيًا ناجحًا يجمع شباب أولاد عياد حول روح الرياضة والتنافس الشريف
في مبادرة رياضية متميزة تعكس الدور الحيوي للعمل الجمعوي في تنشيط الحياة الرياضية المحلية واحتضان طاقات الشباب، احتضنت جماعة أولاد عياد فعاليات الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة، الذي نظمه منتدى الآفاق للثقافة والتنمية – الفرع الإقليمي الفقيه بن صالح بشراكة مع جماعة أولاد عياد وجمعية أم الربيع للتنمية المندمجة بالفقيه بن صالح، تحت شعار “روح المدينة طاقة الشباب والإبداع”.
وشهد الدوري، الذي امتد طيلة شهر رمضان، مشاركة واسعة تجاوزت 36 فريقًا من مختلف الأحياء، في أجواء تميزت بالحماس وروح التنافس الشريف، وأتاحت للشباب فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم الرياضية.
وجمعت المباراة النهائية يوم الأحد 15 مارس 2026 لفئة الشبان بين فريقي الكريان وأولاد حرمة في لقاء حماسي شهد حضورًا جماهيريًا مهمًا وأجواء كروية رائعة. وتمكن فريق الكريان من التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة أبان خلالها لاعبوه عن أداء قوي وتنظيم محكم وهيمنة واضحة على مجريات اللعب، مؤكدين استحقاقهم للتتويج.
كما شهدت فئة الصغار تألق فريق ألميريا الذي حقق الرتبة الثانية بعد تقديم مباريات قوية وأداءً متميزًا يعكس روح التحدي والطموح لدى لاعبيه الصغار، ما يؤكد أن المنطقة تزخر بمواهب كروية واعدة تحتاج إلى الرعاية والتأطير المستمر.
عرف حفل الاختتام حضور ممثلي السلطات المحلية من قوات المساعدة والدرك الملكي، بالإضافة إلى أعضاء الجماعة الترابية وفاعلين مدنيين وإعلاميين، إلى جانب رئيسة المكتب المركزي للمنتدى، السيدة ياسمين الحاج، الذين تابعوا الحدث عن قرب وشاركوا في تكريم الفرق المتوجة واللاعبين المتألقين. وقد أشرف على تنشيط الحفل الإعلامي محمد يوسف، بينما كان لدور محمد بوكيوض كاتب عام الفرع الإقليمي، إلى جانب الرئيس عمر الشاشي، أثر كبير في نجاح التنظيم وسير الحفل بانسيابية واحترافية عالية.
إن نجاح هذا الدوري الرمضاني يؤكد أن شباب أولاد عياد يملكون طاقات كبيرة ومواهب حقيقية تستحق الالتفات والدعم. ومن هذا المنطلق، تبقى الدعوة مفتوحة إلى كافة المسؤولين والفاعلين المحليين والمؤسسات المعنية بالشأن الرياضي لدعم مثل هذه المبادرات، وتوفير فضاءات وبرامج تأطير مستمرة للشباب، لأن الاستثمار في طاقاتهم هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله.
لقد أثبت هذا الدوري مرة أخرى أن الرياضة ليست مجرد منافسة على أرضية الملعب، بل هي مدرسة للقيم، وجسر للتواصل، ومساحة للأمل الذي يصنعه الشباب بإرادتهم وطموحهم.





