رحيل الفنان و الملحن المجدد محمد بلخياط

0

 

بقلم أحمد الإدريسي

التحق بالرفيق الأعلى الملحن الكبير و المجدد محمد بلخياط عن عمر يناهز 70 سنة، بعد مرض لم ينفع معه علاج. فقد ازداد الأستاذ بلخياط بالرباط عام 1951.
و كان الفقيد أستاذا للموسيقى النظرية ( الصولفيج) بالمعهد الوطني للموسيقى و الرقص بالرباط، كما كان ملحنا معتمدا بدار الإذاعة الوطنية.
و سبق له أن لحن 112 أغنية موسيقية بين ما هو ديني و اجتماعي و عاطفي.
و كان الراحل رحمه الله عازفا على آلة العود لمدة تفوق 40 سنة، كما أنه ساهم في تجديد الأغنية العصرية و تطعيمها باصول الأغنية المغربية الأصيلة على مستوى التلحين.
و سبق للفقيد أن لحن أغاني خالدة و تعامل مع كتاب و أصوات مغربية مرموقة مثل الراحل عماد عبد الكبير في ( راجع تاني بالافراح) و ( احبابنا محلى ملقاكم) و فاطمة مقدادي في ( صحايبي) و ( حبنا مانتهاش) و الغاوي في ( الغربة) و نعيمة سميح في ( لا شكوى تفيد) و ( لا تحرمني من ولفي) و البشير عبده في ( و أنت دايز طل عاينا) و الفنانة أمل عبد القادر في ( خايك قبالة عيني) كما قام بتلحين أغاني وطنية ملحمية، و له مؤلفات موسيقية عديدة.
و هكذا فقدت الساحة الفنية بالمغرب هرما كبيرا من الملحنين الكبار، فقد ترك المرحوم بصمته الواضحة و الإيجابية على الأغنية المغربية المعاصرة.
رحم الله الفقيد العزيز و أسكنه فسيح جناته و الهم ذويه الصبر و السلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.