أدى آلاف المسلمين بمصلى النرجس بالقرب من الملعب الكبير بفاس صلاة عيد الفطر السعيد في جو يغمره الخشوع و المحبة، كما خيم عليهم، بعد الصلاة، الفرح و البهجة، و ذلك لأنهم غابوا سنتين متواصلتين عن أداء هذه السنة المؤكدة، و هم مكرهين، بسبب جاءحة كورونا.
و قد استمع المصلون باهتمام بالغ إلى خطبة العيد، و التي تضمنت مواعظ و إرشادات مهمة للتعايش السلمي و التسامح بين جميع فئات المجتمع، مع ضرورة الرحمة فيما بينهم مصداقا للحديث الشريف: ” ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.”
كما حثهم الخطيب على محبة الخير للآخرين حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا يومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.”
و ظهرت علامات الرضا على جموع المصلين باتمام صوم شهر رمضان الفضيل، و قيام لياليه المباركة بالصلاة و الذكر والدعاء و تلاوة القرآن الكريم، و هم يرجون الله تعالى المغفرة و الرحمة و الثواب. كما ذكر الخطيب بوجوب طاعة الوالدين طبقا لقوله جل جلاله: ” و اخفض لهما جناح الذل ” و خصوصا لما يصلوا إلى العجز، و من جهة أخرى نبه الخطيب إلى وجوب تربية الأطفال على القيم العالية و المبادئ الرفيعة و الأخلاق الحميدة.
و بعد انتهاء الخطبة تصافح المصلون فيما بينهم و تبادلوا التهاني والتبريكات ثم تفرقوا في جو منظم و بهيج على امل أن يحييهم الله تبارك و تعالى لرمضانات كثيرة ز أزمة مديدة.
و الله على كل شيء قدير.