
بقلم : محمد أمقران حمداوي
بمناسبة شهر رمضان الفضيل نظم أساتذة مادة التربية الإسلامية بثانوية الشهيد عبد العالي بن شقرون (مديرية فاس، مقاطعة المرينيين) يومه الجمعة 29 أبريل 2022م أمسية دينية متميزة على شرف حفظ وتجويد القرآن الكريم. استهلت الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الأستاذ محمد أمقران حمداوي. بعده تناول الكلمة السيد مدير المؤسسة الذي رحب بالحاضرين مؤكدا على أهمية مثل هذه الأنشطة في حياة ومستقبل التلاميذ والتلميذات، ومشيرا في الآن ذاته إلى تقديم الدعم والمساندة لكل الأنشطة الثقافية التي تخدم مصلحة التلميذ. وفي مداخلة لاحقة تناول مسير الأمسية ومنسق فقراتها الأستاذ ع. العزيز أغوتان كلمة شكر من خلالها مدير المؤسسة الذي عمل على توفير كل الشروط المادية والأدبية لإنجاح هذه الأمسية، وعلى انخراطه الفعلي في احتضان وتفعيل ورش الأنشطة بمختلف أنواعها بالمؤسسة، كما تفضل بشكر أساتذة مادة التربية الإسلامية وخاصة الأستاذ عبد الله المنيوي الذي عمل كل ما في وسعه ليكون هذا الاحتفال في مستوى الحدث.
ومن نافل الكلمات أشاد الأستاذ عبد الله المنيوي بالديناميكية التي تعرفها مؤسسة الشهيد عبد العالي بن شقرون في مجال الأنشطة الثقافية، وبالإقبال المتزايد الذي عرفته مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم والذي فاق أفق كل التوقعات.
هذا، وقد تجاذبت برنامجَ الحفل، في أجواء روحانية، قراءاتٌ قرآنيةٌ في الحفظ والتجويد ووصلات إنشادية من أداء وإلقاء تلاميذ وتلميذات المؤسسة. وبعد المداولات التي شابها اختلاف ودي بين أعضاء لجنة التحكيم أسفرت النتائج عما يلي:
فاز في حفظ في صنف التجويد التلميذ مصعب وليد (الرتبة الأولى)، والتلميذ سهيل الشنتوفي (الرتبة الثانية). أما مسابقة التجويد فقد كانت من نصيب التلاميذ الآتية أسماؤهم: عبد الصمد المنار / أولى إعدادي ( الرتبة الأولى)، هاجر ساطيع / الثالثة إعدادي (الرتبة الثانية)، وسهيل الأمراني / الثالثة إعدادي (الرتبة الثالثة). فضلا عن ذلك، تخللت الحفلَ إضاءاتٌ حول فضل القرآن الكريم، وفقرات تنشيطية تفضل بإلقائها الأستاذ ع. العزيز أغوتان والأستاذ محمد أمقران حمداوي. أما لجنة التحكيم فقد تشكلت من الأساتذة الأفاضل: عبد الله المنيوي، عبد الهادي الزريكة، مريم فهمي، ومحمد أمقران حمداوي.
وفي فقرة ذات صلة انتقلت لجنة التحكيم إلى تسليم جوائز تحفيزية للفائزين والفائزات في صنفي الحفظ والتجويد، وكذا شواهد تقديرية لكل المشاركين والمشاركات تشجيعا لهم على المزيد من الجهد والعطاء في مسابقات وأنشطة لاحقة. وفي نهاية الحفل التأم الحضور الكريم في صور ثنائية وجماعية مع التلاميذ والتلميذات المتفوقين. صور ستبقى للفخر والاعتزاز بالطاقات والمواهب التي تختزنها المؤسسة، وكعنوان بارز لمؤسسة خصبة يجب أن تتعهدها المديرية الإقليمية بالعدد الكافي من الأطر الإدارية وبإطار مكلف بتأطير الأنشطة الثقافية.