لماذا لا ننظم في بلادنا ” حفل الجيران” على غرار ما تقوم به 30 دولة بالعالم؟

0
pub top

بقلم أحمد الإدريسي

خطرت هذه الفكرة ببالي وأنا ألاحظ ما تقوم به عدة دول بالعالم التي تنظم احتفالات ب”يوم الجيران”. حيث يلتقي سكان الحي، حول مائدة واحدة لتناول وجبة جماعية.
و قد انطلقت الفكرة من فرنسا، حيث يقام كل اخر يوم الثلاثاء من شهر مايو لقاء بين الجيران.
و حاليا ينظم هذا الاحتفال في دول أوروبية و كذا تركيا و كندا و ازربدجان، حيث يبلغ عددها اكثر من 30 دولة.
و نحن في المغرب في حاجة إلى مثل هذا اليوم حتى ينتشر التفاهم و التسامح و التعايش بين الجيران، و حتى تكون العلاقات بينهم مبنية على الاحترام و المودة، و هذا ما يدعونا إليه الدين الاسلامي الحنيف.
كما ان الاحتفتل بحسن الجوار سيدعم روح الانتماء للحي و سيقوي الاخاء بين سكانه، و سيفتح آفاق التعاون و التضامن فيما بينهم، و يكسر الانعزالبة و التباعد، و يحل الاكراهات المحتملة و سيكون بالتالي مصدرا لايجاد الحلول لجل المعضلات من فقر و مرض و هشاشة التي قد يشكو منها بعض الجيران، و هذا كله يصب في مصلحة البلاد و تماسك أفراد المجتمع. و يجب ان يشمل الاحتفال بيوم ” حسن الجوار” الوسطين: الحضري و القروي على السواء.
هذه مجرد أفكار خطرت بذهني و انا الاحظ مدى الاهتمام الكبير الذي تعطيه دول الغرب لتحسين العلاقة بين الجيران و لخلق روح التعاون و التفاهم و التسامح فيما بين الجيران حتى بعم السلام و الوءام فيما بينهم، و نحن المسلمون علينا أن نحترم تعاليم ديننا السمح الذي جعل الاحسان الى الجار في مرتبة الاحسان الى الوالدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.