المغاربة المقيمون بأمريكا و كندا يعانون من غلاء تذاكر النقل الجوي

0

 

بقلم أحمد الإدريسي

مع اقتراب فصل الصيف يعتزم المغاربة المقيمون في الولايات المتحدة الأمريكية و كندا زيارة بلدهم المغرب، و اللقاء مع اهليهم و ذويهم و اصدقائهم، إلا أنهم يصطدمون بأسعار تذاكر الطائرة التي وصلت إلى مبالغ غير مسبوقة، و تعاني بالخصوص الأسر ذات أطفال بسبب التكلفة الباهضة للتنقل لبلدهم المغرب الحبيل . و هذه الصعوبات المادية تعيق العدد منهم من زيارة وطنهم الذي يكنون له الحب العميق و الشوق المتزايد.
و قد استاء المغاربة المقيمون بالولايات المتحدة الأمريكية و كندا بسبب غلاء الخطوط الملكية المغربية التي تجاوزت اسعارها حدود إمكانياتهم حسب افادات بعضهم، و التي ستحرمهم لا محالة من زيارة أقاربهم في الصيف المقبل بالنظر إلى ارتفاع كلفة التذاكر التي انتقلت اسعارها من 700 دولار إلى ما يزيد عن 1600 دولار، و هذا أمر غير مقبول حسب ما أكد البعض منهم.
و الجدير بالذكر أن سبق لمغاربة أمريكا الشمالية، في السنوات الأخيرة، إطلاق دعوات لمراجعة أسعار تذاكر الطيران نحو المغرب ، و التي تصل إلى 1500 دولار بمناسبة الأعياد و العطلة الصيفية.
ففي شهر فبراير الماضي وجه مغاربة الولايات المتحدة الأمريكية و كندا عريضة موقعة إلى شركة الخطوط الملكية المغربية من أجل تخفيض أسعارها من أمريكا إلى المغرب.
و للأسف لا تقدر وزارة النقل و اللوجيستيك على خفض تذاكر الرحلات الجوية و البحرية لفائدة هذه الجالية المغربية، مما يحرمها من زيارة بلدهم، كما حرمتها جاءحة كورونا سنة 2020 من الرجوع إلى بلدها.
و الجدير بالذكر كذلك أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده تدخل السنة الماضية لتوفير تذاكر الطائرة بأسعار مناسبة، و لكن هذه السنة تشهد هذه التذاكر ارتفاعا غير مسبوق.
و هذا ما دفع مجموعة من المغاربة المقيمين بأمريكا و كندا إطلاق عريضة إلكترونية يدعون من خلالها شركة الخطوط الملكية المغربية إلى مراجعة أسعار تذاكرهم نحو بلدهم المغرب، كما ناشدوا جلالة الملك محمد السادس نصره الله و حفظه التدخل.
و بلغ عدد الموقعين على هذه العريضة الإلكترونية 8645 موقعا، و قد اشاروا إلى أن أسعار الرحلات من أمريكا قد تصل إلى 2000 دولار مما يجعل عودتهم مع أولادهم شبه مستحيلة. و تابعوا في عريضتهم: ” صاحب الجلالة لم نعد نستطيع زيارة اهلينا و اقاربنا و توطيد صلة الرحم لأبناءنا، و ربط جسور التواصل مع عائلاتنا بسبب هذا الغلاء رغم حبنا الشديد لوطننا.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.