رحيل الروائي و القاص و الشاعر و الإعلامي المغربي المهدي حاضي الحمياني

0

غادرنا يوم الجمعة الماضي إلى دار البقاء المفكر و الشاعر و الاديب و الإعلامي المتميز الأستاذ المهدي حاضي الحمياني عن سن تناهز 70 سنة، رحمه الله و اسكنه فسيح جناته.
و قد شغل الراحل العزيز مهمة الكاتب العام لفرع اتحاد كتاب المغرب بالعاصمة العلمية لسنوات متعددة، و ذلك منذ سنة 1973.
و جمعتني به رحمه الله عدة لقاءات بمقهى ” لاكوميدي” خصوصا بحضور المرحوم و الصديق محمد الكغاط الذي كان يدرس المسرح بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بظهر المهراز بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، فكنت أجد فيه المثقف الرصين و المفكر العميق، حيث كان يحلل القضايا الاجتماعية و الثقافية بحكمة و عمق. و كان المرحوم يتميز بأخلاق راقية و بلغة أنيقة في كل خطاباته و كتاباته.
و تنوعت إصداراته بين النثر و الشعر, فقد كتب رواية ” حين ينضج الصمت” سنة 2000, و له مجموعات قصصية و هي:
“ثقوب في السماء” سنة 1980
“البحث عن لحظة فرح” سنة 1987
” الضفة الأخرى” سنة 1991
كما كتب ديوانا شعريا بعنوان: ” النشيد السري” عام 1995.
كما تميز الراحل العزيز بمقالاته النقدية و كتاباته في عدة صحف مغربية نذكر من: ” العلم” و ” الاتحاد الاشتراكي” و ” صدى فاس”.
رحم الله الفقيد العزيز و الهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا إليه راجعون.
المراسل أحمد الإدريسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.