بقلم أحمد الإدريسي
من المعلوم أن قطاع التربية الوطنية بالمغرب يعرف مشاكل متعددة تتطلب الحلول الناجعة، و لهذا يستقبل الوزير الجديد للتربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة السيد شكيب بنموسى يومه الجمعة 15 أكتوبر النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية و عددها خمسة، حيث ستطرح هذه الأخيرة مطالبها الملحة. و الملاحظ أن قطاع التعليم من أكثر القطاعات التي تعرضت للاضرابات في السنوات الأخيرة.
و هكذا تسعى النقابات المذكورة إلى فتح صفحة جديدة مع الوزارة الوصية بعد اسنادها إلى السيد شكيب بنموسى، و هو رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد و السفير بفرنسا، من أجل إيجاد الحلول الحقيقية لتحقيق تعليم مفيد و مجدي بالمغرب، و هذا ما يتمناه كل المغاربة لما للتعايم من أدوار محورية لرقي و ازدهار المغرب.
و هناك ملفات مهمة عالقة و هي للأسف كثيرة، نذكر منها على الخصوص ” الأساتذة المتعاقدين” و الترقية بالشواهد و تنزيل القانون الإطار للتربية و التكوين…
و كل هذه الاكراهات الموروثة عن الولايات السابقة تتطلب الحلول المناسبة و ذلك بالحوار الجاد و المسؤول بين الوزير و النقابات، و طرح كل الاشكاليات بصراحة و إرادة سياسية خالصة على طاولة التفاوض و الحوار الصادق، مع تحديد أجندة دقيقة في الزمان حتى تنفذ كل القرارات و يتم انجازها على أرض الواقع.