بقلم أحمد الإدريسي
شاهدنا أمس مباراة شيقة بين الرجاء و الأهلي لحساب نهائي الكأس الممتازة الإفريقية.
و قد تمكن لاعبو الرجاء من التحكم في مجريات المباراة، و استطاعوا تسجيل اصابة رائعة. و كان بامكانهم إضافة على الأقل هدف آخر، إلا أن اللاعبين كان يظهر عليهم نوع من التخوف و عدم الثقة. و هذا السبب الرئيسي لتعثرهم. فالفوز يبنى على الثقة في النفس في كل ميادين الحياة.
و للأسف الشديد على بعد دقيقة واحدة من نهاية المقابلة و إثر خطا لا يغتفر ناجم عن سهو المدافعين المغاربة، تمكن الأهلي من تسجيل هدف التعادل، فعوض أن يقذف مدافعو الرجاء كل الكرات إلى خارج الميدان، ارادوا المراوغة، و وقع الخطأ الفادح فكان على المدرب من قبل أن يوجههم لابعاد كل الكرات خارج منطقة الجزاء.
و بنفس طريقة تعثر المنتخب الوطني في نهاية كأس العرب تعثرت الرجاء بركلات الجزاء، و لم يستطع الحارس الزنيتي التصدي ولو لواحدة في المباراتين معا، حيث دخلت شباكه أحد عشر ضربة جزاء…! و هكذا ضيعت الرجاء الكأس الممتازة بسذاجة!!!
فعلى اللاعبين الثقة في النفس، في المرة القادمة، و أن يدخلوا للملعب و هم بتمتعون بعقلية النصر و الفوز مهما كانت الفرقة التي يقابلوها.