بقلم أحمد الإدريسي
منذ سنة 2008 تأسست الهيئة العربية للمسرح و منذ هذا التاريخ و العالم العربي يحتفل بالمسرح، أي بابي الفنون، حيث ظهر كاول فن في الوجود.
و بهذه المناسبة الأدبية المهمة نتقدم ببعض الاقتراحات لتعزيز مكانة هذا الفن الرائع بين شبابنا، خصوصا و أن المسرح المغربي يعاني من عدة اكراهات في الوقت الراهن.
فالمسرح في المدرسة و الجامعي ضروري أن يأخذ مكانة مرموقة، حيث أنه يعين الطالب على التعليم و ترسيخ المعارف في ذاكرته.
و من جهة أخرى يكسب المسرح الشجاعة الأدبية التي تقوي ثقة في نفس ااطالب، كي يواجه التحديات داخل المجتمع، و يجد الحلول المجدية. و هو كذلك يعزز في المتمدرس مهارات التواصل و الحوار الذي يعد أساس كل تعارف و تعاون مع الأخرين. و بفضل المسرح يمكن للطالب ان يساهم في حل المشاكل الاجتماعية، و يقوي علاقته بمحيطه، حيث يصبح الطالب شخصية اجتماعية مندمجة بسهولة في الأنشطة المختلفة. كما أنه يربي فيه قيم الانضباط و النظام و حسن التعامل مع الناس و حسن التصرف في حياته اليومية كذلك.