بقلم أحمد الإدريسي
لاحظ المجلس الأعلى للتربية و التكوين ان مشروعا واحدا في المغرب من بين أربعة مشاريع البحث العلمي ينجح أي بنسبة 25% !!!
هذا ما نشرته جريدة ” الأسبوع”في عددها الأخير رقم 1602.
و اضافت أن السيدة رحمة بورقية رئيسة الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس أن الإنتاج العلمي في المغرب لا يزال ضعيفا، و ذكرت أن أنشطة البحث العلمي في المملكة يعاني تعقيد المساطير الإدارية.
و الغريب أن ما يبين أن الإنتاج العلمي ضعيف هو ان بعض الأساتذة في الجامعة ينشرون نصف مقال في السنة! و هو رقم صادم حقا! بل يوجد بعض الأساتذة الذين لا ينشرون بالمرة!
و يرجع ضعف الإنتاج العلمي في المغرب، من بين أسباب اخرى، إلى عدم إدراج روح البحث منذ التعليم الأولي، أي في سن مبكرة
لدى التلاميذ في بلادنا من خلال تحفيزهم ليشتغلوا على مشاريع.
و هناك أيضا ضعف الإنتاج لدى بعض الأستاذات، 23% ينشطن في مجال النشر، و اغلبهن في المجال الطبي بينما الإنتاج في مجال العلوم الانسانية يبقى ضعيفا.
و للأسف فهذا الضعف يتجلى أيضا لدى بعض طلبة الدكتورة، حيث ان نسبة اطروحات الدكتورة التي تم مناقشتها مقارنة مع عدد الطلبة الباحثين ضعيفة جدا، إذ لم تتجاوز 5,7% سنة 2017.
و تجذر الإشارة في الأخير أن من بين أسباب ضعف البحث العلمي في المغرب هو الميزانية المرصودة له، فهي تبقى غير كافية لخلق دينامية في هذا المجال.