رجال الشرطة هم حماة الأمن و الطمأنينة على الدولة حمايتهم من المنحرفين والمجرمين

0

بقلم ذ. أحمد الإدريسي

يتعرض رجال الأمن من وقت لآخر لاعتداءات بعض المنحرفين و المجرمين، مما يتسبب لهم للأضرار بليغة قد تصل إلى القتل.
كما حدث لضابط الشرطة الشاب في مدينة إنزكان، الأسبوع الماضي، حيث تعرض لطعنة غادرة في العنق أردته ميتا، و كان الراحل رحمه يريد فقط فك نزاع بين شخصين لا يتعدى عمر الواحد منهما سبعة عشر سنة.
كما تعرض شرطي آخر لكسر في رجله من طرف شخص في حالة سكر دهسه بسيارته و لاذ بالفرار إلا أن عناصر الشرطة تمكنت من إلقاء القبض عليه، و قع الحادث منذ سنتين بمدينة مراكش.
و هكذا يمكن القول أن رجال الشرطة هم معرضون أحيانا لاعتداءات لفظية و القذف و السب من ذوي النفوي المرىيضة، و ذلك عندما يكونون يقومون بمهمتهم النبيلة في تطبيق القانون، خصوصا من بعض أولاد الفشوش و بعض أولاد ذوي النفوذ، و هذا كله مخالف للدين الاسلامي و للقانون و للأخلاق الحميدة.
إننا من هذا المنبر المحترم نؤكد أن رجال الشرطة هم من يحمون امن و استقرار الوطن، حيث يعملون ليل نهار، و بكل تفان على ضمان سلامة الأشخاص و الممتلكات. و لايمكن لأية دولة مهما بلغ تقدمها أن تتخلى عن رجال الشرطة الذين هم في خدمة الوطن، إلى جانب رجال الدرك و رجال القوات المساعدة.
لهذا على الدولة ان تكرمهم ماديا و معنويا هم و أسرهم، كما على الدولة أن تضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الخبيث المس بكرامتهم أو اهانتهم او الإعتداء عليهم، لأن رجال الشرطة هم عنوان السلم الاجتماعي و استقراره، و هم بذلك يساهمون في جلب الاستثمارات الأجنبية، لأن المستثمر أول ما يطلبه هو الأمان و الأمن لضمان ارباحه و هذا من حقه.
و في الأخير نقول أن الشرطي هو أولا و قبل كل شئ مواطن له جقوق و عليه واجبات و هو المدافع و المساند الدائم للمواطن المظلوم والمعتدى عليه، و هكذا فعمل رجال الشرطة عمل شريف يتطلب منا الدعم و الاحترام و كل التقدير و كل التشجيع و المساندة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.