بقلم أحمد الإدريسي
كل سنة في 31 ماي يحتفل العالم باسره و من ضمنه المغرب طبعا باليوم الدولي لمحاربة التدخين.
و لهذا الغرص أطلقت وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية حملة وطنية تدوم من 31 ماي إلى 21 يونيو تحت شعار:
” لنوقف التدخين من اجل صحتنا و صحة بيئتنا.”
و ترمي الوزارة إلى زيادة الوعي لدى المواطنين بمخاطر التدخين و تقوية الترافع حول هذه المعضلة و كذا بتاثيره السلبي و الخطير على بيئتنا.
و تجدر الإشارة إلى أن التدخين يقتل أكثر سنويا من 8 ملايين شخص عبر العالم، كما يقنل حوالي 2 مليون شخص بسبب وجودهم بالقرب من المدخنين، و هو ما بصطلح عليه بالتدخبن السلبي.
و يموت بالمغرب سنوبا أكثر من 17 الف و 600 الف شخص بسبب مضاعفات الأمراض التي يسببها التدخين. و هذا ما كشف عنه تقرير ” أطلس التبغ 2018″ الذي تعده الجمعية الأمريكية للسرطان بتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
و الخطير في الأمر ان خطر التدخين أصبح يلاحق الأطفال و النساء أيضا الى جانب الرجال المغاربة، و يؤكد التقرير السابق الذكر أن اكثر من 2 ملايين و 300000 من المغاربة البالغين يدخنون السجائر يوميا.
و الذي نستغربه أنن هؤلاء يقرؤون على ظهر علب السجائر عبارة : ” التدخين يقتل” و مع ذلك فهم لا يبالون بالسرطان الذي يتهددهم بل وبالموت من جراء هذه العادة المقيتة، فمزيدا من الحيطة و الحذر من هذه العادة الكارثية و لنقلع جميعا عن التدخين اللعين، حتى ننعم بالصحة الجيدة و صحة بيئتنا كما تؤكد وزارة الصح أنهة و الحماية الاجتماعية في حملتها التي اطلقها لمحاربة افات التدخين، هذه الحملة التي س لف عدمتستمر من 31 ماي إلى 21 يونيو المقبل بحول الله.