بقلم أحمد الإدريسي
منذ يوم الخميس 30 يونيو و على مدى شهرين كاملين أطلقت وزارة التجهيز و الماء حملة وطنية تهم جميع شرائح المواطنين لتوعيتهم بوجوب الحفاظ على مواريدنا المائية التي تتناقص بشكل خطير، بينما الطلب يتزايد عليها باستمرار.
و من المعلوم أن الماء هو الحياة بعينها و سر وجودها حيث يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ” و جعلنا من الماء كل شيء حي”
و من اسباب نقصان الماء التغيرات المناخية، و كذا سنوات الجفاف، و كذا التصرفات غير مسؤولة لبعض المواطنين الذين يبذرون هذا النعمة يمينا و شمالا، و يتهورون في استخدامها بدون تعقل.
و هذه الحملة ستشمل بث كبسولات لترشيد استعمال المياه و ذلك في وسائل الإعلام السمعي البصري و شبكات التواصل الإجتماعي، و في نظرنا كان من الأفضل نشر هذه الإعلانات من قبل على جميع مستويات الأسلاك التعليمية، و لكن حاليا الدراسة متوقفة بسبب الامتحانات.
و ترمي هذه الحملة بالاساس إلى الزامية ترشيد استخدام الثروة المائية، و عدم تلويثها.
و فيما يلي د ببعض الخطوات للوصول إلى هذه الغاية:
_ فتح الصنوبر على قدر الحاجة
_ صيانة و إصلاح كل أنواع تسربات الماء
،_ عدم استخدام الخرطوم في غسل السيارات و كذا المنازل و أية بناية، بل يجب استخدام سطل او دلو
_ بناء سدود لتخزين مياه الأمطار
_ تحلية ماء البحر و معالجة المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء
_استعمال الطرق الحديثة للسقي كالتنقيط
إغلاق الصنوبر اثناء تنظيف الأسنان أو الحلاقة
_توزيع منشورات على المواطنين لتحفبزهم على الإستخدام العقلاني و الأفضل لهذه النعمة التي لا تقدر بثمن.