بقلم أحمد الإدريسي
في 16 شتنبر من كل سنة تحتفل دول العالم، و معها المغرب طبعا، باليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون.
و هذه الطبقة هي درع هش من الغاز يقي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية ( les radiations ultraviolets) التي تتسب في ارتفاع درجات الحرارة مما ينتج عنها الانحباس الحراري. و هذه الأشعة مضرة بالإنسان و الحيوان ز النبات. و هي تتسبب في الأورام السرطانية، و حدوث التهابات العين و شيخوخة الجلد المبكرة و تدمير الكولاجين…
ففي سنة 1985 وقعت حكومات العالم اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون، و بموجب بروتوكول مونريال عملت هذه الحكومات على التخلص من المواد الكيماوية المضرة بالأوزون، الذي يوجد على بعد 25 كم من سطح الأرض في السترتوسفير( la stratosphère).
و الحل حاليا بيد الدول الكبرى خصوصا و التي عليها التطبيق الفعلي للاتزامات التي وقعت عليها في الاتفاقيات حول البيئة. فهذه الدول هي التي تتسبب اكثر في ثقب الأوزون. و كما يقول المثل الفرنسي: على الملوث أن يؤدي: ” les polueurs doivent payer”
أما نحن فعلينا الاستعمال العقلاني و المسؤول للماء حتى لانتسبب في تبديره لأنه مادة يمكن أن تنفذ لا قدر الله. كما علينا إخراج النفايات في وقت مرور شاحنات النظافة حتى لا تضطر للعودة مرات عديدة فتلوث الجو، أما بخصوص الفضاءات الخضراء، و بالاخص الغابات التي تعد الرءة التي تتنفس بها الأرض، فيجب علينا عدم تلويثها بالنفايات، أو اشعال النار التي يمكن أن تحدث حراءق مهولة كما يحدث للأسف الشديد كل عام في عدة جهات من العالم.