بقلم أحمد الإدريسي
في بادرة جد مهمة اجتمع وزراء الدول الافريقية المطلة على المحيط الأطلسي، او الأطلسية, و عددها 21 دولة، و ذلك يوم الجمعة الفارط 23 شتنبر2002 بمدينة نيويورك، على هامش انعقاد الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
و قد ترأس هذا الاجتماع السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج، و قد عرف هذا اللقاء بلورة رؤية إفريقية مشتركة حول هذا الفضاء الإفريقي الأطلسي الذي بعد فضاء حيويا قادرا للنهوض بهوية أطلسية إفريقية.
و دارت أشغال الاجتماع حول ثلاثة مواضيع تتعلق ب:
_ الحوار السياسي و الأمن و السلامة
_ الاقتصاد الأخضر
_ البيئة و الطاقة.
و على إثر الاجتماع جدد الوزراء تاكيد ارادتهم السياسية المستركة، كما تم تلتعلير عنها في إعلان الرباط له( 8 يونيو الماضي) من أجل الفضاء الإفريقي الأطلسي المشترك.
و فد الوزراؤ الضوؤ على الحاجة إلى تفعيل دبنامية هذه الشراكة من خلال مبادرات هيملموسة للتعاون تخدم الاستقرار و التنمية المشتركة ضمن الفضاء الافريقي الأطلسي و كذا أهمية تعميم رؤية و أهداف و رؤية و فرص الشراكة الإفريقية الأطلسية سواء لدى الفاعلين الوطنيين في المنطقة أو الفاعلين الدوليين.
و قرروا أيضا عقد اجتماعيين وزاريين كل سنة: احداهما يتم أحدهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.