بقلم أحمد الإدريسي
يحتفل المنتظم الدولي كل عام في 16 أكتوبر باليوم العالمي للتغذية. و للتذكير فإننا نمر حاليا بظروف صعبة عالميا، حيث يتهدد الجوع عددا من الدول، و خصوصا في آسيا و افريقيا، و ذلك ناتج عن التغييرات المناخية و ارتفاع اسعار الأغذية و الطاقة و الأسمدة.
و يحتفل هذه السنة بهذا اليوم تحت شعار: ” كي لا يتخلف أحد عن الركب” و حتى نعيش في عالم أفضل.
و قد أكد السيد المدير العام لمنظمة الأغذية و الزراعة ( الفاو ) أن الاحتفاء بهذا اليوم مناسبة لضرورة التضامن الجماعي لمواجهة الجوع في العالم، و لكي يتمكن كل فرد من الحصول بانتظام على ما يكفيه من الأغذية المغذية. و أضاف أن نحو 828 مليون شخص يواجهون الجوع في العالم.
و يجب التذكير أن 3,1 مليار شخص يتعذر عليهم كلفة نمط غذائي صحي، كما يجب أن ننبه أن في سنة 2050 سيكون من الضروري تغذية 10 مليار نسمة على نحو كاف.
و علينا ان ندرك كيف يمكن تحقيق الأمن الغذائي و مواجهة الجوع، فهذه بعض الخطوات لتحقيق ذلك :
_ لابد من العناية التامة بالعالم القروي و الفلاحة على وجه الخصوص، و احداث نظم عصرية في الزراعة تتوخى الزيادة في الانتاج
_ كما ينبغي أن نعمل على تحقيق زراعة مستديمة تحترم المجال البيئي و لا تتسبب في تلويثه
_علينا بتقوية البحوث والدراسات العلمية المتخصصة في الفلاحة و سبل تحسين مردودها و تقوية قدرات الفلاحين لمواجهة الأزمات المحتملة
_ و لضمان الأمن الغذائي علينا المحافظة على المخزون الغذائي الوطني، لأن الأمن الغذائي هو أساس الأمن و الاستقرار الاجتماعيين
_ مساعدة الفلاحين الصغار لأنهم يكونون الأغلبية، و الاهتمام بالبنيات التحتية للمجال الريفي كبناء الملاعب الرياضية و المسابح و دور الشباب… حتى نتمكن من وقف او على الأقل التقليل من الهجرة القروية
_ العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء بدون اللجوء إلى استيراد المواد الغذائية
_ تكوين متخصصين في ميدان الأمن الغذائي
_ السهر على سلامة و نظافة البيئة من التلوث للحصول على صحة جيدة
_ الاعتناء بتربية المواشي و الصيد البحري لأن البحر يبقى من أهم منتجي الأغذية للبشرية