بقلم أحمد الإدريسي
أمس الأربعاء 14 دجنبر و في لقاء نصف النهاية لكأس العالم قطر 2022 تعرض منتخبنا الوطني المغربي إلى ظلم واضح و جاءر من طرف الحكم المكسيكي،أمام المنتخب الفرنسي، ضمن نصف نهائي كأس العالم المقام بقطر الشقيق.
فخلال مرتين بالشوط الأول لم يعلن هذا الحكم عن ضربتي جزاء واضحتين وضوح الشمس في نهار جميل.
و قد أكد الخبراء و المتخصصون في التحكيم أن هناك ضربة جزاء أولى للمغرب لم تحتسب، للأسف الشديد، و ذلك في الدقيقة 27، ارتكبها المدافع الفرنسي هيرنانديز في حق اللاعب المغربي سفيان بوفال؟؟؟ فقد قام الأول بعرقلة جلية للاعب المغربي و أسقطه الأرض، أمام انظار الحكم الذي أشهر البطاقة الصفراء ببشاعة و غرابة في وجه بوفال و أعطى ضربة خطأ جاءرة للمنتخب الفرنسي، و الأغرب من هذا أن حكام غرفة ” الفار” لم يحركوا ساكنا!!! و هكذا حرمنا هذا الحكم من ركلة جزاء كانت ستغير وجه المباراة، حيث كانت ستمكننا من تعديل النتيجة.
و أكد الخبير الكبير في التحكيم السيد جمال العندور أن الحكم المكسيكي حرم المنتخب الوطني المغربي من 2 ضربتي جزاء أمام فرنسا:
الأولى تدخل هيرناديز الخشن على سفيان بوفال.
و الثانية عندما امسك المدافع الفرنسي تشواميني المهاجم سليم املاح ثم قام بدفعه حتى سقط املاح على الأرض دون تدخل الحكم الجاءر. و قد قام اللاعب المغربي بالاحتجاج القوي و لكن للأسف دون ان يتدخل الحكم المكسيكي، أو على الأقل يذهب لل”فار”.
كما أن حارس المرمى الأسطوري الإسباني كاسياس أكد ان المنتخب المغربي تعرض للظلم التحكيمي و استغرب عدم الإعلان عن ركلة جزاء ضد الفرنسي هيرنانديز.
و مثل هذه الأخطاء القاتلة تؤثر دائما على نتيجة المباريات.
و قد قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم احتجاجا قويا لدى الإتحاد الدولي لكرة القدم بسبب الأخطاء التحكيمية التي عرفتها مقابلة المنتخبين المغربي و الفرنسي.
على كل حال نحن فخورون بما قدمه الأسود حيث اعطونا صورة جيدة عن الرغبة في الانتصار و الصمود امام المنتخبات القوية و تماسك لاعبينا الذين فازوا على دول عتيدة مثل بلجيكا و إسبانيا و البرتغال. فنحن معتزون بهم حيث رفعوا رأسنا و رأس العرب و المسلمين و الأفارقة.
و تبقى الأسود أسودا
مليون مبروك لمنتخبنا الوطني على انجازاته التاربخية و نتمنى له التوفيق في المباراة التي ستجمعه بالمنتخب الكرواتي يوم السبت القادم في إطار الفوز بالمرتبة الثالثة و الصعود للبوديوم بحول الله تعالى.