هل نحن مجبرون أن نجاري حماقات النظام الجزائري؟.

0

كثيرة هي التعاليق التي تتمحور هذه الأيام حول مقولة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني “نريد أن يعرف الناس مع من حشرنا الله في الجوار ” وهنا يحق لنا أن نتساءل هل هذا كاف؟ هل يكفينا أن يعرف العالم مع من حشرنا الله في الجوار؟ أعتقد أننا كمغاربة إذا حافظنا على هذا الموقف وهو موقف المتفرج فيما يقع بيننا وبين النظام الجزائري الذي يتفنن في خلق الأزمات والأوضاع الشادة التي لا تنسجم لا مع مبادئ هيئة الأمم المتحدة،ولا تحترم ميثاق جامعة الدول العربية ولا المبادئ السامية للفيفا والكاف اللذين خلقا لنشر القيم الرياضية النبيلة ولا قيم وأهذاف ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تروم خلق فضاء إقليمي للتعاون والتآخي بين دول ضفتي المتوسط، كيف نسمح لنفسنا أن نساير هذا الوضع الشاد المرتبط بالنظام الجزائري؟ كيف لنا أن لا نتخد مواقف حاسمة على الأقل لوضع حد للسلوك الغير المقبول للنظام الجزائري المذلل، لقد آن الأوان أن نتخد إجراءات عملية وألا نترك أية فرصة تمر دون أن نحد من عجرفة واستعلاء النظام الجزائري المارد الذي عوض أن يجعل من الجزائر دولة متقدمة وقاطرة لتنمية القارة الإفريقية، فقد جعل منها دولة فاشلة تمتلك ترسانة أسلحة تقدر بملايير الدولارات لخردة روسية عفى عنها الزمن ولم تعد صالحة إلا للعرض في متاحف الأسلحة، في نفس السياق جعل منها معولا لهدم أي تقارب بين الدول الإفريقية، وأداة لتكريس العلاقات الكولونيالية المشبوهة بين الشمال والجنوب، لتمديد استغلال الثروات الطبيعية الإفريقية لأطول مدة ممكنة لفائدة الجهاز الإنتاجي الأوربي، لاشباع نزواته الاستعمارية الجشعة، لقد آن الأوان أن ننتفظ ضد هذا الوضع الدولي الجائر الذي تلعب فيه الجزائر دورا محوريا لتخدير الأمم والشعوب بشعاراتها المسمومة من قبيل “عدم جواز تغيير الحدود الموروثة عن الاستعمار” والإبقاء على الميزان المختل للعلاقات بين الشمال والجنوب، الشمال المُسْتَغِلْ والجنوب المُسْتَغَلْ، كفى من البهرجة والبهلوانية وتحريف التاريخ والجغرافية وكل شىيء لخدمة جنون النظام الجزائري المغبون لقد نفذ صبرنا ولم يعد له ما يبرره. لذلك فالدعوة مفتوحة لكل الغيورين والبدأ بالجامعة الملكية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع الذي يتعين عليه ألا يقف عند تحميل الكاف والفيفا مسؤوليتهما بسبب الانزلاق الذي وقع فيه النظام الجزائري الذي وجه الدعوة لحفيد نيلسون مانديلا الذي تجاوز الحدود في إهانة مقدسات المغرب ودعا دعوة صريحة ليس عليها غبار لشن الحرب على المغرب، إن ما قام به ما هو إلا دعوة إرهابية مشبوهة لمساندة كيان البوليساريو الإرهابي صنيعة النظام الجزائري، لذلك يجب أن نوسع دائرة التحرك واللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية و محكمة العدل الدولية وفي هذا السياق على البرلمان المغربي ووزير الخارجية المغربي والأحزاب والهيئات السياسية المغربية أن تكمل مسار فوزي لقجع لرفع الحيف عن المغرب لدى المؤسسات والمحاكم الدولية المختصة وأن نتبنى بشكل رسمي استقلال آخر مستعمرة في إفريقيا والتي ما هي إلا شعب القبائل لتيزي أوزو المضطهد من طرف النظام العسكري الجزائري الغاشم د.حميد المرزوقي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.