النص الكامل للتصريح الذي أدلى به رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان محمد سالم عبد الفتاح لموقع القناة الثانية 2M.ma،

0

النص الكامل للتصريح الذي أدلى به رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان محمد سالم عبد الفتاح لموقع القناة الثانية 2M.ma، حول سياقات الموقف الإسباني الداعم لمغربية الصحراء، والضغوط التي واجهتها مدريد لمحاولة ثنيها عن التقارب مع الرباط. ضمن مقال للصحافي أسامة طايع.

خروج اسباني من منطقة المواقف الرمادية تجاه السيادة المغربية ….وعي بالشراكة أم برغماتية اللحظة ؟

محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، أوضح في تفكيكه للمستجد الاسباني الرامي الخروج من منطقة المواقف الرمادية تجاه ملف الوحدة الترابية ، الى ان اسبانيا لها دور في دعم المساعي والجهود الأممية لحلحة الملف ، مشيرا في ذات السياق ، إلى أن الموقف الإسباني يعد بمثابة تكريس للمقترح المغربي ضمن المنتظم الدولي .

ولفت المتحدث في تصريحه لموقع القناة الثانية ، إلى أنه من المأمول تغيير المقاربة الأممية ، بدليل المنحى المتسلسل الذي تذهب له قرارات مجلس الأمن الأخيرة وتقارير الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس .

ويعتبر سالم بن عبد الفتاح ، إلى اتسام المقاربة الأممية بالواقعية وتتقاطع مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي اصبحت تمتاز بمصداقية والأولوية كأساس جدي للمفاوضات .

وشدد الكاتب الصحراوي المغربي ، الى كون اعادة التأكيد الاسباني لمقترح الحكم الذاتي يأتي بالرغم محاولات الابتزاز الجزائري للاسبان لمحاولة ثنيها على تغيير موقفها تجاه ملف الوحدة الترابية للمملكة .

ولفت رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان ، الى انه منذ تغيير اسبانيا لموقفها أبريل الماضي ، وظفت الجزائر إمدادات الغاز للتأثير على اسبانيا خلال فترة النقص الحاد في الغاز بالسوق الأوروبي جراء ارتباك الامدادات الغاز الروسي ، كما حاولت عرقلت عمليات التوطين المالي للشركات الأسبانية بالتراب الجزائري .

ويرى الخبير في الشأن الصحراوي و الاسباني، الى ان مدريد تراهن على الشراكة الايبيرية المغربية التي تعد استراتيجية وتنبني على موقف رابح رابح باعتبار الانعكاسات الإيجابية لتبادل التجاري بين المغرب واسبانيا .

في ذات السياق ، يعتبر محمد سالم عبد الفتاح، هذه الشراكة المتنوعة تشمل أيضا التنسيق في الملفات الحساسة من قبيل الملف الأمني والصيد البحري، فيما اعتبر المتحدث المقاربة التي يعتمدها المغرب تعزيزا لمحور الشراكة ، بالموازاة مع الصرامة تجاه حلفائه الاستراتيجيين على مستوى الخطابات الملكية (خطاب الملك غشت الماضي) .

ويعتبر الحقوقي المغربي ، إلى أن هذه المقاربة كانت ناجعة في تحصين مواقف الشركاء وترسيخ المواقف الداعمة للموقف المغربي الخاص بملف الصحراء المغربي.

وخلص محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، إلى أن النجاعة المغربية قياسا بالمحاولات الجزائرية كانت ايجابية بعيدا على مقاربة الابتزاز ومنطق توظيف الملفات الأمنية والطاقية ، فيما يسهم الانحياز الاسباني في تقوية المواقف الداعمة للمغرب بالمجال الأوروبي ، وذلك بالنظر لدورها في الهام ضمن المنظمة الأوروبية وبحكم مستعمر سابق للأقاليم الصحراوية المغربية.

رابط المقال كاملا :
https://l.2m.ma/cOyDWZ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.