بقلم أحمد الإدريسي
للأسف الشديد يشهد المغرب تقريبا كل سنة حرائق مهولة تشب في الغابات، و التي تتسبب في خسائر فادحة في الأشجار.
و الغابة تعد مصدرا اساسيا للأكسجين، و هي تحقق التوازن البيئي، و تثبت التربة، و تخلصنا من الجراثيم الموجودة في الهواء، كما تعد الغابات مصدرا مهما للأخشاب.
و هناك خطر آخر يهدد الغابات يتجلى في استنزافها من طرف الساكنة المتواجدة قربها و الذين في عدة مرات يقومون بقطع الأشجار.
و لهذا على المسؤولين تعويض الأشجار الضانعة بأشجار جديدة تكون قادرة على مقاومة الجفاف، و هذه كارثة أخرى تضر بالغابات، لأن بلادنا عرفت خلال عدة سنوات من جفافا قاسيا في المدة الأخيرة.
و لهذا يجب اتخاذ قرارات استباقية ناجعة قبل حلول فصل الصيف، و التحلي بالحيطة و الحذر من أجل صيانة الغابات و محاربة أي حريق قد يهددها.
و من بين هذه القرارات نذكر:
_ ازالة الحشائش و الأعشاب و الأغصان اليابسة، و قطع الزجاج لتفادي تمدد النيران في حالة اشتعالها لا قدر الله.
_ توعية المواطنين المتهورين و غير الواعين الذين يرمون بقايا السجائر قرب الغابة، كما أن هناك آخرون لا يخمدون النار بعد التخييم.
كما على المسؤولين تنظيم حملات إعلامية تحسيسية عبر الوسائل السمعية البصرية و المكتوبة و الإلكترونية، و استخدام أغاني توعوية تنبه لفإلى خطورة هذه الحرائق، التي تهدد البشر و الأشجار و الطيزر و الفراشات …
فالأشجار تعد منبعا للحياة و متنغسا طبيعيا للإنسان و هي تمنحه الصحة البدنية و الراحة النفسية.