الانتصارات والإنجازات التي حققتهاوتحققها الرياضة المغربية، قد تصيب الكابرانات بالسكتة القلبية!!!!.

0

كتب ادريس العادل

لعل الانتصارات التي حققتها وتحققها الريا ضة المغربية على المستوى العالمي والقاري، قد تؤدي بالعسكر الجزائري الى سكتة قلبية لن تبفيهم ولا تذرهم باذن الله ، وتخلق لهم حالات من الغضب والتذمر والذعر أن لم نقل الرعب تخفيفا عليهم ،إذ نوبات السعار تنتابهم كل لحظة فرح ينتشي فيها المغاربة الاحرار قاطبة بفوز قاري أو عالمي ، عليهم وعلى اتباعهم ممن تنكروا للمملكة الشريفة التي كانت افضالها عليهم لعقود خلت ،ورحمة الله على ملوكها الأبرار والاتقياء،من المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه ،الذي رفض أن تبقى بلاد الكابرانات مستعمرة فرنسية ،وانتفض لحقوقها انتفاضة النبلاء والشرفاء ،وتربى في احضانها اغلب حكامها الناكرين للجميل ، ودون الغوص في المزيد،وكان جلالة الملك الحسن الثاني،رحمة الله عليه باني المغرب مدافعا عن حقوق الجزائريين حكاما ومحكومين بالامم المتحدة في خطاب صريح إلقاء ومضمونا ، وجاء الملك الشهم الهمام محمد السادس أدام الله له النصر والتمكين ،باليد الممدودة بالرغم من الاساءات التي صدرت عن العسكر الجاثم على الشعب الجزائري ،حيث فضل العسكر أن يرمي المملكة الشريفة ويصيرها عدوا لدودا ،في الوقت الذي اعترفت دولة إسرائيل بسيادة المغرب على صحراءه،واخرست السنة العسكر الخبيث والحقود.

وأضحت هذه الإنجازات، بدءا بالانجاز الغير مسبوق للمنتخب المغربي في كاس العالم بقطر 2022 الى فوز المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة بكأس إفريقيا للشبان، وبعده فوز المنتخب الوطني لكرة السلة بالكأس الإفريقية، تقض مضجع الجزائريين، على اعتبار أنها إنجازات تقرب المغرب من العالم وتسهم بشكل غير مباشر في خدمة قضيته الوطنية، قضية الصحراء المغربية، التي تواصل الجزائر تحرشاتها بها دوليا.

ذلك أن هذه الإنجازات الرياضية تدخل في إطار الدبلوماسية الرياضية التي تساهم، إلى جانب باقي المجالات، في الدفاع والتعريف بالقضايا الوطنية والترويج الايجابي للمملكة الشريفة.

ذلك أن الدبلوماسية الرياضية تعتبر آلية ناعمة لتكريس إشعاع المغرب إقليميا ودوليا، حيث قطعت بلادنا أشواطا مهمة في ميدان الدبلوماسية الرياضية، آخرها الترشح المشترك (المملكة الاسبانية، ودولة البرتغال ) ،لتنظيم كأس العالم في كرة القدم لسنة 2030، واستضافة بطولات دولية، منها كأس العالم للأندية التي أبهر تنظيمها العالم اجمع ، وبروز رياضيين في مسابقات عالمية،في الملاكمة ،والعاب القوى وفنون الحرب وغيرها، ما انعكس على الجانب السياحي، خاصة بعد النجاح الذي حققه المنتخب في مونديال قطر.

وتبين أن الدبلوماسية الرياضية تقوم بدور كبير كدبلوماسية موازية في خدمة القضية الوطنية والمصالح الاستراتيجية للمملكة المغربية، والدليل على ذلك ان المغرب قطع الطريق على مرتزقة البوليساريو الانفصالية الوصول إلى منظمة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، حيث تمت المصادقة بالإجماع على التعديل الذي تقدم به فوزي رئيس الجامعةالملكية المغربية لكرة القدم، والذي ينص على أنه لا يجوز لأي دولة ليست عضوا في الأمم المتحدة أن تشارك في هيئة دولية ذات طبيعة ثقافية أو رياضية أو غيرها

وبذلك تعتبر الدبلوماسية الرياضية رافعة للتعريف بالقضايا الوطنية والترافع عنها قاريا ودوليا.

وتجب الإشارة إلى أهمية المناصب القارية التي تضمن للمغرب حضورا وازنا في مراكز التأثير وصنع القرار في المنظمات الرياضية تتجاوز إطارها الرياضي وتصبح لها آثار متميزة إيجابية على العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، خاصة في عمقها الإفريقي .

وقافلتنا تسير بثبات…والكلاب الضالة تنبح!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.