مؤسسة يوم فاس تختتم اسبوعها المميز بندورة صحافية للاعلان عن بيان فاس

0
pub top

فاس /الانماء

تميزت الدورة السادسة عشرة لتخليد يوم فاس ،باسبوع كامل من اللقاءات الثقافية والعلمية والاكاديمية ،والورشات الموضوعاتية،والتي انطلقت من ثاني فبراير الى غاية الثامن منه ،في عدد من الفضاءات ذات الدلالة ،قاعة الجلسات بجماعة فاس ،رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله ،المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية ،الجامعة الخاصة ،وقصر المؤتمرات الذي احتضن يوم سادس فبراير 2026 ندوة هامة شارك فيها ممثلون عن المؤسسات التي وقعت على اعلان يوم فاس (4يناير2011) حملت عنوان :”فاس والافق التنموي الواعد “هذا اللقاء الذي جاء تتويجا لتلك الورشات التي تلاحق فيها المشاركون انشغالات عدة منها ،فاس مدينة ولوجة ،و”صنع بفاس “كشعار للجودة والابتكار ،تطرق له باسهاب المدير الجهوي للصناعة التقليدية بفاس ، وفاس موضوعا للجامعة والبحث العلمي ،تحدث فيه بتفصيل رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله ،وعمداء كليات الاداب ظهر المهراز وسايس ،وكليةةالحقوق ونخبة من الأساتذة ، وسياسة المدينة والحق في التاهيل والاستدامة ،والفن والبيئة ،بالاضافة الى الخرجات العلمية الثمانية لمواصلة استكناه اسرار مسارات المدينة الأصيلة .
وتوجت اعمال هذه الدورة ،بعقد ندوة صحافية اول امس الثلاثاء ،بالمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بفاس، تم خلالها الاعلان عن

بيان فاس الذي أكدت فيه المؤسسة على التنويه بالتجارب التلقائي لمجموعة من المؤسسات الموقعة على اعلان رابع يناير
يوما سنويا لفاس . وإسهامها الفعال في أنشطة أسبوع تخليده في دورته السادسة عشرة.
وقد أسفرت الندوة التي نظمت بقصر المؤتمرات تحت شعار:
“فاس والأفق التنموي الواعد”
وكذا الورشات الموضوعاتية التي توزعت على أيام أسبوع ما بين ثاني وثامن فبراير 2026 عما يلي:
❖ الإشادة بروح التعاون التي أبانت عنها مختلف المؤسسات بالمدينة مع مبادرات وتطلعات المجتمع المدني من خلال “مؤسسة يوم فاس”.
❖ تثمين الإنجازات التي تحققت استجابة للعناية الملكية الموجِّهة إلى رد الاعتبار لكثير من معالم المدينة الأصيلة، والتي كشفت عن دُرَرٍ ونفائس، وجَلَتِ الغبار عن العديد من المآثر.
❖ الإعلان عن كامل التضامن مع ساكني المدن التي اجتاحتها الفيضانات، والدعاء لله أن يقيهم أضرارها، ويعيد إليهم الطمأنينة والأمن والاستقرار.
❖ التنويه بالمبادرات المتلاحقة للعناية بالفضاء الطرقي، والهادفة إلى توحيد لون المدينة، وتلبية احتياجاتها في المجالات المختلفة.
❖ الإشادة بالخرجات العلمية الشهرية التي تحققت بفضل التعاون بين المؤسسة وجمعية أساتذة الاجتماعيات، فارتادت مسارات العُدوتين: أبرزت معالمها، وحَيَّنَتْ معطياتها، ودعا المشاركون فيها إلى تعزيز الشفهي بالمكتوب والرقمي.
❖ تأكيد الإرادة الجادة في تحقيق تعبئة مختلِف الفعاليات لإنجاح حكامة جيدة تنتظم المؤسسات الإدارية والجامعية، والهيآت التمثيلية، وطليعة المجتمع المدني للمضي قدماً بفاس نحو التجدد، واستكمال مقوِّمات الاستدامة.
❖ مواصلة التذكير بانتظاراتٍ يُرجَى تضافرُ الجهود تسريعاً لتنزيلها على أرض الواقع، ومنها:
✓ تحقيق وحدة المدينة بتيسير التنقل عبر مسار مؤنسٍ آمِن يصل بين المدينتين الجديدة والأصيلة وفاس الجديد.
✓ إيلاء اهتمام خاص للسدود التلية، وخاصة “سد الكعدة” الْمُطِلّ على المدينة الأصيلة، بالسهر على التفريغ التدريجي له، ومد قناة منه في الاتجاه المعاكس نحو سبو عبر سيدي حرازم، تفادياً لتَكرار ما حدث في يناير 2009.
✓ تكثيف العناية بواد الجواهر وروافده العابرة للمدينة تشجيراً للضفتين، وتنقية وتغطية عند الضرورة.
✓ رفع معدل المساحات الخضراء بالمدينة، استفادةً من الفضاءات المحيطة بها، واستدامةً للعناية بها، مع إبراز وتفعيل جوهرة عِقدها “حديقة النبات” وإيلاء اهتمام خاص لحديقة للا أمينة.
✓ استكمال التجهيزات الطرقية بتعميم الولوجيات، ومراكن السيارات، والإلزام بجعل عُلُوِّ الأرصفة في مستوى فتح باب المركبات، ومعالجة نقط الاختناقات المرورية، خاصة بالشارع الحضري، والطريق العابر ل “المرجة”، والمضي في تأهيل النقل الحضري بمسار مستقل، وانتظام في المواعيد، وتعليق مركبة هوائية (Téléphérique) تصل بين البرجين الشمالي والجنوبي، وإنجاز محطة طرقية في المستوى اللائق بالمدينة.
✓ تعزيز النقل الحضري بالنقل السككي ممثلا في “قطار القرويين” عابراً للمدينة، واصلاً بين راس الماء وسيدي حرازم.
✓ برمجة إحداث بَدَّالٍ (Échangeur) من الطريق السيار إلى سيدي حرازم، دعماً للحامة المعدنية، وللطريق الوطنية نحو تاونات.
✓ تَعداد مسالك الدراجات تكون معزولة بفاصل مادي، تأميناً لمستعمليها من مخاطر الطريق.
✓ إحياء “صوت وضوء فاس” تسليطاً للأضواء على مآثر فاس، وتعريفاً بالحقب والأمجاد.
✓ إيلاء الاهتمام للسوق المركزي وإضفاء الاعتبار عليه.
✓ تحقيق النقلة النوعية والوقائية المأمولة للمجزرة، وسوق السمك، والسوق الأسبوعي للمدينة.
✓ استكمال إبراز باب بوجلود بتحفيز البنك المجاور له وبعض البنايات المحاذية على التحول إلى موقع آخر.
✓ توظيف المآثر الْمُرَمَّمَة، وإضفاء الاعتبار عليها، وبعث الحياة فيها، حفاظاً عليها.
✓ تعميم المرافق الصحية، وإلزام أصحاب المطاعم والمقاهي بتوفيرها في المستوى الأرضي، أو إضافة مِصعد يصل بين المستوييْن.
✓ صيانة المقابر، وتعويض الخصاص، وتوفير الأمن لمرتاديها.
✓ رفع شعار “من أجل مدينة نظيفة” وإلزام الجميع بالإسهام في تفعيله.
والرهان كل الرهان أن تتحقق التعبئة لإنجاح الحكامة المحلية حتى تتقابلَ الآراء، وتتحددَ الاختيارات، ويصير على الجميع أن ينخرط في إنجاحها لما فيه خيرُ الإنسان والمجال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.