احتفال الطائفة اليهودية بالهيلولة رمز للتعايش بين الأديان

0

 

احتفلت الطائفة اليهودية أخيرا بما يسمى موسم “الهيلولة” على شرف الحاخام “ريبي دافيد أوموشي” الذي عاشته منطقة إغرم نوكدال التابعة إداريا لإقليم ورزازات طيلة الأسبوعين الأخيرين.

 

هذا الموسم الديني السنوي المقدس لدى اليهود ،تميز بتنظيم حفل افتتاح بهيج حضره عامل إقليم ورزازات عبد الرزاق المنصوري والوفد المرافق له من شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وحشود غفيرة من يهود مغاربة وأجانب تحت حراسة أمنية جد مشددة.

وتعتبر “الهيلولة” التي تعني لدى اليهود “سبحوا الله”، مناسبة دينية صرفة تقام منذ أكثر من 234 عاما بهذه المنطقة،ويبلغ معدل إقامة كل يهودي بالضريح ما بين 10 أيام و14 يوما، بحسب “بينحاس”، حفيد دافيد بن باروخ، الذي رأى أن دفين الضريح،ازداد في جماعة “حانوكا” بورزازات ، وأن أهاليه كانوا يبحثون عن زيت إشعال الشمع، ووجدوا إناء صغيرا يكفيهم لإيقاد يوم واحد، غير أنه بعد استعماله دام ثمانية أيام، وفي اليوم التاسع ولد دفين الضريح “دافيد بن باروخ”. ما يعبر عن مدى تقبل المسلمين لليهود في القرون الماضية، ويعبر أيضا عن مدى التعايش الذي كان بينهما، خاصة وأن العائلات اليهودية والإسلامية تتبادل الزيارات، وتبارك لبعضها البعض المناسبات، سواء الإسلامية أو اليهودية على حد سواء.

على مبلغ فاق 100 ألف أورو على حد تعبير المصادر. قبل أن يسدل الستار أحد المقاومين اليهود المغاربة “حاييم طوليدانو” المتحدر من مدينة مكناس، بصفته رئيسا لآخر واجب ورئيسا للشؤون الاجتماعية للجالية اليهودية بالعاصمة الاسماعيلية بإلقائه كلمة شكر أمام الحضور،عبر فيها باسمه ونيابة عن باقي أفراد الجالية اليهودية بالمغرب عن أسمى آيات الشكر والامتنان لجلالة الملك نصره الله لحرص جلالته على الحفاظ على روابط الألفة والود مع أبناء الطائفة اليهودية، اقتداء بنهج آبائه وأجداده الميامين تغمدهم الله برحمته، ولاهتمامه كذلك بتعزيز الحياة المشتركة بين مختلف الأديان كانوا مسلمين، أو مسيحيين أو يهود. كما شكر في معرض كلمته عامل إقليم ورزازات عبد الرزاق المنصوري والوفد المرافق له على الحفاوة وحسن الضيافة التي حظيت بها الوفود اليهودية بهذه المناسبة ، مشيدا بالمكانة السياسية الكبيرة التي يحظى بها اليهود الإسرائيليون من أصل مغربي على مستوى القرار السياسي والسيادي في إسرائيل، فتشبثهم الوطيد بالعائلة الملكية وولاؤهم المخلص لملك البلاد يجعلهم يحرصون بتقدير كبير على إنجاح استئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب يضيف طوليدانو.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.