تطوان الايقونة ، حمامة المغرب البيضاء وإحدى عجائب حضارة الأندلس

0
pub top

فاطمة سهلي تطوان

هي “ابنة غرناطة”، وهي مدينة ذات هندسة معمارية إسبانية مغاربية. كما أنها مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكوانها الايقونة مدينة تطوان أو كما تلقب بـ”الحمامة البيضاء”
يسود جو رائع في تطوان يدعوك لاكتشاف معالم وثقافة مدينة أندلسية بمنتجعات راقية على ساحل البحر الأبيض المتوسط حيث الاسترخاء والرفاهية مضمونان.
تمكنت المدينة وضواحيها من المحافظة على ثروات الماضي دون أن تتأثر بتقلبات الزمن بما في ذلك عبقرية نظام المياه الجارية ومهارة الصناع التقليديين في المدينة العتيقة
بطابعها الموريسكي والأندلسي معا، تشكل المدينة العتيقة شبكة متداخلة من الشوارع المحمية من الشمس والمحاطة بالأسوار. كما تذكر صناعة الحديد السبوك بالهندسة المعمارية الإسبانية أما الملاح، أحد أهم الأحياء اليهودية بالمغرب، فيشهد أيضا على التأثير الأوروبي المتمثل في المنازل ذات الشرف والنوافذ الكبيرة. في هذه المدينة، تتوالى الأسواق ولا تتشابه، حيث تباع الخضر قي السوق الفوقي والزرابي وأواني الفخار في سوق “الحوت” في حين تباع الملابس في سوق “الغرزة الكبير”. و تمكن مدرسة الفنون والمهن التي تأسست سنة 1919 مقابل باب “العقلة”، من تكوين الحرفيين في مجال الصناعة التقليدية، بما في ذلك الفسيفساء والطرازة وصناعة الجلد و النقش والنحت بمختلف أشكاله
ضواحي المدينة
انطلاقا من جبل “درسة”، تهبط قنوات المياه إلى تطوان موفرة للمدينة، مجانا، ماء العيون
هذا بفضل نظام عبقري لمد القنوات والذي ما زال سرا دفينا لحد الساعة، و يتعلق الأمر بنظام “سكوندو” الذي وضعه علي المنظري. وعلى بعد 19 كيلومترا في اتجاه الشمال، على الساحل، يوجد ميناء الصيد الصغير بالمضيق. و هذا المكان، الذي يعرف نشاطا عارما خاصة خلال فصل الصيف بمطاعمه العديدة وكذا الإطلالة التي يوفرها على البحر انطلاقا من المدينة، يكشف للزائرعن سحره بمجرد ولوجه لأزقته. وعلى بعد 45 كيلومترا من الجنوب واد لاو الباهرة وقراها المعلقة في القمم
تشكل الرياضة جزءا من الأنشطة الترفيهية التي تقدمها المدينة، والغولف هو مثال
رائع مع ملعب الرأس الأسود
Cabo Negro
للغولف الذي صممه Hawtree & Sons
في عام 1976 وتم تجديده من قبل المهندس المعماري Cabell B. Robinson
يمكن لعشاق هذه الرياضة النبيلة الاستمتاع بملعب مليء بالتحديات ومكون من 18 حفرة وتغلب على التحديات عبر عبور الممرات الواسعة، وتحدى عقبات الكثبان الرملية والشجيرات والرياح التي تأتي من البحر الأبيض المتوسط. على حافة البحر الأبيض المتوسط ، تقدم المدينة أيضًا عددًا كبيرًا من الأنشطة البحرية ، يمكنك الاستفادة من البنى التحتية الحديثة لخليج تامودا، وعلى طول 15 كيلومترًا من الساحل، يمكنك تجربة الجت سكي والتزلج على الماء وركوب الأمواج بالشراع والتجديف بالكاياك. كما يمكنك أيضًا الاهتمام بلياقتك البدنية في مركز للعلاج بمياه البحر المجهز بجميع وسائل الراحة. بالإضافة إلى ذلك، تتواجد في أرجاء تطوان مناظر خلابة
على طول الطريق الرابطة بين الفنيدق و المضيق، يتحول ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى منتجع سياحي شاطئي يدعى “تمودة باي” حيث الشواطئ والكورنيش والموانئ الترفيهية والمتاجر
على بعد 15 كيلومترا من تطوان ومن مطاره، تمتد “تمودة باي” على طول الساحل بين المضيق والفنيدق على مساحة 50 هكتارا مزودة بالبنيات التحتية الفندقية الجيدة، حيث تهم كل من واد نيكرو، ريستينكا، مارينا سمير وهوليداي كلوب. وتتوفر هذه المحطة السياحية على كولف من 18 حفرة و منتجع لاكونا سمير ومركب مائي ومتاجر ومطاعم ومارينا كابيلا ومارينا سمير. يتوفر منتجع لاكونا سمير على التجهيزات البحريةومراكز للعلاج بماء البحرعلى امتداد الكورنيش الرائع وتجارب في الغطس انطلاقا من مارينا سمير
ميناء المضيق مؤهل لاستقبال الزوار في ليالي الصيف بإعداد وجبات العشاء في جو رومانسي وفي شوارع القرية وبين مراكب الصيد التقليدية المصنوعة من طرف صيادي المضيق وفي الضواحي سيتجه محبوا المناظر الاستثنائية نحو قمة كابو نيكرو تعرف تمودة باي تحولات مهمة ستجعلها أهم قطب سياحي على الساحل المتوسطي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.