فاس: محمد أمقران حمداوي
في قصة نجاح ملهمة تجسد قوة الإرادة والمثابرة، استطاعت الشابة المغربية فاطمة العظم أن تصنع لنفسها مكانا بارزا في سجل التفوق والتميز، بعدما توّجت بجائزة الملك محمد السادس للنساء المتفوقات في برنامج محو الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية 2017-2018، إلى جانب أربع نساء أُخريات تميزن في هذا البرنامج الوطني.
ولم تقف حدود هذا التألق عند التتويج الوطني فحسب، بل امتدت صداه إلى الساحة الإعلامية العربية؛ حيث تصدرت صورة الشابة فاطمة العظم غلاف مجلة “العربي الصغير” الشهيرة، الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، كنموذج يُحتذى به للأمل والعزيمة في تجاوز الصعاب والتحصيل المعرفي.
وتتويجا لهذه المسيرة الملهمة، كتبت فاطمة العظم ونشرت كتابا يسرد تفاصيل معاناتها مع الأمية بعنوان “معاناتي مع أميتي”، وهو عبارة عن سيرة ذاتية تحكي فيها تجربتها الصعبة وما مرت به في طفولتها، وكافة المحطات والتحديات التي عاشتها قبل أن تتغلب عليها بالمعرفة والتعلم.
ويأتي هذا الاحتفاء العربي والدولي ليسلط الضوء على تجربة مغربية رائدة في مجال محو الأمية والارتقاء بالقدرات الذاتية، حيث أثبتت فاطمة العظم أن الإصرار والعمل الجاد كفيلان بتحقيق الطموحات والوصول إلى أعلى مراتب النجاح.
