الرباط: محمد أمقران حمداوي
بوافر الابتهاج والفخر والاعتزاز، تسلم الباحث المغربي الدكتور محمد بنلحسن، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، جائزة المهدي المنجرة الوطنية، التي تمنحها مؤسسة الفقيه، بشراكة مع وزارة الثقافة والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وذلك تقديرا لبحثه العلمي الموسوم بـ: “حوار الحضارات وصدامها في مستقبليات المهدي المنجرة: الغرب والإسلام أنموذجا”.
وجرى تسليم الجائزة من طرف الدكتورة عواطف حيار، الوزيرة السابقة والرئيسة السابقة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في إطار حفل جائزة ذكرى الوفاء، الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالعاصمة الرباط.
وقد جاء هذا التتويج استنادا إلى تقرير اللجنة العلمية، الذي تلاه رئيسها الأستاذ سعيد بنيس، والذي أبرز القيمة العلمية للبحث المتوج، وما يحمله من اهتمام بفكر المفكر المغربي الراحل المهدي المنجرة، خاصة في ما يتعلق بقضايا حوار الحضارات وصدامها، واستشراف مستقبل العلاقات بين الغرب والعالم الإسلامي.
ويشكل هذا التتويج اعترافا بأهمية البحث العلمي في استحضار إسهامات المفكرين المغاربة في القضايا الفكرية والحضارية المعاصرة، كما يعكس الاهتمام المتواصل بفكر المهدي المنجرة، الذي ظل من أبرز الأصوات الفكرية المغربية والعربية المدافعة عن الحوار الحضاري، والرافضة لمنطق الهيمنة والصدام بين الثقافات والشعوب.
وعبر الدكتور محمح بنلحسن عن اعتزازه بهذا التتويج، الذي يعد حافزا إضافيا لمواصلة البحث والكتابة في تاريخ المغرب وقضاياه الفكرية والحضارية، وإسهاما في التعريف بأعلام الفكر المغربي وإنتاجاتهم العلمية، وتعزيز حضورهم في النقاشات الفكرية والثقافية المعاصرة.
وتأتي هذه الجائزة لتؤكد أهمية البحث العلمي في إبراز القضايا الحضارية الكبرى، واستلهام فكر المفكرين المغاربة الذين جعلوا من الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات مدخلا أساسيا لبناء مستقبل إنساني أكثر انفتاحا وتعايشا.
