صفرو تحتفي بعيد الوحدة في أجواء وطنية وفنية.. مهرجان الطفل يجمع الكرنفال والإبداع والتراث المغربي

0

صفرو – بقلم لبنى حنين
جريدة: الانماء بريس
في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز بالانتماء الوطني، احتضنت مدينة صفرو، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الطفل بمناسبة عيد الوحدة، بدعم من المجلس الجماعي لصفرو، وبشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وتنظيم الجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية والصداقة الإفريقية للموسيقيين المغاربة.
وعرفت هذه التظاهرة مشاركة عدد من الجمعيات والفعاليات المدنية التي حضرت رفقة أطفالها وشبابها، للمساهمة في إنجاح هذا الموعد الاحتفالي، من خلال كرنفال مميز أضفى على شوارع المدينة أجواء من البهجة والحيوية، بمشاركة الأطفال والشباب الذين حملوا الأعلام الوطنية، في مشاهد جسدت روح المواطنة والاعتزاز بالوطن.
وعقب الكرنفال، انتقلت أجواء الاحتفال إلى فضاء بلدية صفرو، حيث احتضن الحفل فقرات فنية وتعبيرية متنوعة، أبدع خلالها الأطفال في تقديم رقصات ولوحات فنية مستوحاة من رمزية عيد الوحدة، معبرين بطريقتهم البريئة عن قيم التآخي والتلاحم والمحبة والانتماء الوطني.
ولم تقتصر فقرات الحفل على عروض الأطفال، بل امتدت إلى وصلات موسيقية وفنية أضفت على المناسبة نكهة خاصة، حيث أمتعت مجموعة الغيوان الحاضرين بأدائها الغنائي، إلى جانب مشاركة عدد من الفنانين الذين ساهموا في إغناء البرنامج الفني وإضفاء أجواء من الطرب والفرجة.
وكان للحضور التراثي نصيب مميز في هذه الاحتفالية، من خلال مشاركة شخصية بابا عاشور، الذي خطف الأنظار بلباسه التقليدي الخاص، حاملاً بنديره بين يديه، في صورة أعادت إلى الأذهان أجواء الاحتفالات الشعبية المغربية وما تختزنه من عادات وتقاليد أصيلة، مؤكدة أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال الصاعدة.
وقد شكل هذا المهرجان مناسبة لإبراز أهمية العمل الجمعوي في تأطير الأطفال والشباب، وتشجيع مواهبهم الفنية والإبداعية، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والتعايش، فضلاً عن تعزيز حضور الثقافة والتراث المغربي ضمن الأنشطة الموجهة للطفولة.
كما عكست المشاركة المتنوعة للجمعيات والفنانين والأطفال والشباب روح التعاون والتكامل بين مختلف الفاعلين، في سبيل إنجاح المبادرات الثقافية والفنية الهادفة، وجعل المناسبات الوطنية فضاءً للتربية والإبداع والاحتفاء بالهوية المغربية.
وهكذا، أسدل الستار على فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الطفل بصفرو على إيقاع الفرح والموسيقى والألوان، في مشهد احتفالي جمع بين براءة الطفولة وأصالة التراث المغربي، ليظل الطفل في صلب هذه المبادرات باعتباره أمل الغد وحامل قيم الوحدة والانتماء.

ads
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.