بقلم أحمد الإدريسي
في الفترة ما بين 31 أكتوبر و 12 نونبر 2021 يعقد بغلاسكو اكبر مدينة باستكلاندا المؤتمر الدولي من أجل دراسة ظاهرة التغيرات المناخية و وسائل علاجها.
و سيحضر في هذا المؤتمر Cop26 ما يناهز 190 دولة و زعماء و قادة و حوالي 25000 مندوب و خبراء و منظمات حقوقية و أصدقاء البيئة و الإعلاميين و الاقتصاديبن.
و من المعلوم أن التغيرات المناخية قد اسفرت على فيضانات و حرائق و عواصف سواء بحرية أو رملية و الغرق البطيء للجزر الصغيرة و ارتفاع منسوب مياه البحر مما أدى إلى افساد الأراضي الزراعية بالملح و زيادة على نفوق حوالي 480 مليون حيوان باستراايا وحدها، مما يهدد التوازن البيئي و الغابوي في العالم.
و هذا هو المؤتمر السادس و العشرون منذ دخول المعاهدة حول هذا الموضوع حيز التنفيذ في 21 مارس1994.
و في مؤتمر غلاسكو المرتقب سيراجع الحاضرون مدى التقدم الذي تحقق منذ اتفاقية باريس في 2015 و التي وقعت لتجنيب الإنسانية الكوارث المناخية، و هذا هو أكبر مؤتمر مناخي منذ قمة باريس، و يعتبر حاسما في الحد من الانبعاثات الغازية و لابطاء ظاهرة الاحتراز الحراري. كما سيحاول المؤتمرون الالتزام بحصر ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى اقل من 1,5 درجة أي مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
و الملاحظ أن البلدان الغنية سبق لها ان تعهدت في عام 2020 بزيادة التمويل المناخي الى 100 مليار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة على خفض انبعاثاث الكربون و التعامل الفعال مع الاحتراز المناخي عبر الكوكب الأرضي.