tahni2a

تأسيس منظمة المهمة الإفريقية من أجل التحسيس المجتمعي تحت “شعار العيش المشترك”

0
pub top

بمبادرة من فاعلين مغاربة وأفارقة انعقد بمدينة طنجة يوم الخميس 14 يوليوز 2016 الجمع العام التأسيسي لمنظمة “المهمة الإفريقية من أجل التحسيس المجتمعي” تحت شعار “العيش المشترك” . وقد شاركت في هذا الجمع العام عدة جمعيات من بينها:

  • منظمة السلام والتسامح للصداقة مع جاليات العالم في شخص رئيسها الأستاذ عبد الفتاح ادريسي بلقاسمي.
  • منظمة كاريتاس بالمغرب
  • الهيئة المغربية للوحدة الوطنية
  • الجمعية المغربية لدعم التنمية التشاركية المستدامة
  • جمعية غطاء بلا حدود للبيئة والتنمية
  • جمعية حي بوشتى للأنشطة التفافية والاجتماعية
  • جمعية الشروق للتنمية المستدامة
  • اللجنة الجهوية لحقوق الانسان

بالاضافة للدكتور محمد دويبي المتخصص في القانون الخاص العربي

وبهده المناسبة ألقى الأستاذ الادريسي كلمة ركز فيها على أن بلدان القارة كلها شعب واحد وجذور مشتركة.

 ندرجها فيما يلي :

أيها الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله

يشرفني أن أحل معكم هنا يوما واحدا بعد رجوعي من فرنسا وألمانيا. وبهذه المناسبة أقول لكم مرحبا بي عندكم ومرحبا بكم معي .

لقد حضرت للمشاركة في هذا الجمع العام التأسيسي الرائع على إثر اتصالات مكثفة ربطت بي من طرف اللجنة التنظيمية عن طريق الأستاذ فيصل الذي ألح علي الحضور والمشاركة في هذا العرس الإفريقي. وحينما نذكر مدينة طنجة ومجتمعها المدني نعتز كثيرا بما ينجز فيها.

 فتأسيس منظمة “المهمة الإفريقية من أجل التحسيس المجتمعي” التي تهدف لمد جسور التواصل والتآخي بين المغرب والبلدان الإفريقية مبادرة أهنئ عليها صاحب الفكرة.

إن القارة الإفريقية بكامل مكوناتها تمثل شعبا واحدا وهو الشعب الإفريقي .

لقد اهتم المغاربة من قديم الزمان بالاستثمار فيها والعيش مع أبنائها وتساهروا مع أسرها في حين أن مجموعة من العلماء الأفارقة مروا عن طريق المعاهد المغربية وخصوصا في جامعة القرويين. وهناك رابط آخر يجر الأفارقة الى مدينة فاس العاصمة العلمية والروحية للمغرب آلا وهو ضريح الولي الصالح سيدي احمد التيجاني الذي يحظى بتعلق كبير من طرف الأفارقة.

إن أغصان المغرب تطل على إفريقيا وجذور إفريقيا مركزة في المغرب ولا يمكن  بأي حال من الأحوال أن يتخلى بعضنا عن البعض .

سنمارس العمل الجمعوي والدبلوماسية الموازية كمجتمع مدني  جميعا بخطى ثابتة من أجل نمو إفريقيا وازدهارها وتحسين مستوى عيش أبنائها .

ونحن في منظمة السلام والتسامح للصداقة مع جاليات العالم سنكون معكم والى جانبكم وسنساهم في كل عمل جاد جبار من شأنه خدمة صالح القارة بكاملها. وللإشارة فقط ، لقد نظمنا في الشهر المنصرم الملتقى الفكري الثاني للشباب الذي حضره مثقفون من داخل التراب الوطني وآخرون من خارج الوطن وخصوصا من بلدان أوربا وغيرها  ولنا اليقين أن الشباب الإفريقي سيكون معنا في لقاءات أخرى.

وفي الأخير هنيئا لنا جميعا بازدياد هذا المولود الجديد في دنيا المجتمع المدني بالشمال وما هي إلا خطوة أولى لحضورنا هنا في هذه الجهة  ولا بأس أن أخبركم أننا نعتزم تنظيم ملتقى الشباب المقبل بمدينة طنجة عروس الشمال . ولي اليقين أن المجتمع المدني بهذه الجهة الجميلة سيكون معنا والى جانبنا.

و أخيرا لا يطيب لي سوى أن أهنئكم جميعا مرة أخرى على هذا الانجاز المشرف والسلام عليكم ورحمة الله عاش المغرب عاشت إفريقيا موحدة  .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.