خريبكة: جمعية الباب الكبير تنظم يوما تحسيسيا لمرضى السرطان

0
pub top

نظمت جمعية الباب الكبير لمرضى السرطان مساء يوم الجمعة 4/1/2022، بغرفة التجارة والصناعة بخريبكة يوما تحسيسيا حول مرضى السرطان وسبل الوقاية منه في إطار “ اليوم العالمي لمرضى السرطان.

افتتح بكلمة ترحيبية لرئيسة الجمعية السيدة سلومي جميلة التي اشارت بان الكلفة المالية للعلاج تحول دون تمكن فئة كبيرة من المرضى من الاستفادة من البروتوكول الصحي الصحيح والدقيق للعلاج من داء السرطان”، مشددة على أن الحل الأمثل يكمن في “الكشف المبكر عن السرطان من أجل خفض كلفة العلاج، وضمان الوصول إلى نتائج إيجابية بالسرعة والفعالية اللازمتين”.

 

وقد عرف هذا اليوم مشاركة الدكتور حسن اليوسفاني مختص في أمراض النساء و التوليد ، الذي أكد على أهمية الكشف المبكر لكل أنواع السرطانات و خاصة سرطان الثدي الذي يعرف انتشارا واسعا في عدد الإصابة به على المستوى الوطني . وأضاف الدكتور حسن أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يقي المرأة و يُمكنها من العلاج في صفة مبكرة، و تأسف عن عزوف النساء عن التقدم للكشف عن سرطان الثدي خاصة و أن هناك برنامج وطني للكشف عن السرطان ، كما ركز على أهمية التشخيص المبكر لجميع أنواع السرطانات على العموم وسرطان الثدي على وجه الخصوص باعتباره من بين أنواع السرطانات التي يمكن الوقاية منها في حالة الكشف عنه مبكرا باستعمال جهاز “الماموغرفيا” .

تلتها مداخلة الاستاذة هاجر بنطاوي، مدربة وكوتش في تطوير الذات، التي ابتدأتها بحصة تدريبية لفائدة الحاضرات والحاضرين، استهلتها بدعوتهم إلى القيام بحركات متنوعة لإزالة التخوفات، قبل أن تشرح ما يخص “القلب” و”الجسد” و”الدماغ” وسبل التعامل مع الأفكار السلبية المرتبطة بداء السرطان.وركزت المدربة على “تقنيات الرفع من درجة الوعي”، وكيفية إعطاء ثلاثي “القلب والدماغ والجسد” ما يستحقه من عناية لضمان الصحة والسلامة وراحة البال، مشددة على أهمية العلاقات الاجتماعية بين الشخص ووالديه وأبنائه وأقاربه ومع ذاته أيضا، قبل أن تختم مشاركتها في اللقاء بإجراء تمرين يروم إعادة العقل والمشاعر إلى نقطة الصفر.

وفي كلمة للدكتور الياس دومة طالب بتغيير اسم مرض السرطان الى اسم يوحى بالتفاؤل وانه مرض ككل الامراض نظرا للخوف الشديد من هذا المرض ، وتوالت المداخلات بطلب الإسراع في فتح ايواء المصابين و فتح مركز مكافحة السرطان من أجل تقريب مواعيد علاج المصابون بالمرض،

وأكدت الاستاذة نجاة المهوري محامية بهيئة خريبكة أن الهدف من تنظيم هذا اليوم التحسيسي هو الخروج عن الطابع الأكاديمي المألوف، و هذا من خلال إشراك مرضى بالسرطان ، و الذين قدموا شهادات حية منذ بداية إصابتهم بمرض السرطان مرورا بتلقيهم للعلاج الكيميائي و العلاج بالأشعة ، مؤكدة أن تنقل المرأة إلى المستشفى للكشف المبكر عن المرض يساعد بنسبة كبيرة جدا لعلاجها، و أن الدور الأساسي الذي سطر هو بلوغ أكبر عدد ممكن من النساء لحثهن على أهمية الكشف المبكر من أجل وقايتهم و الحفاظ على سلامتهن .
عرف هذا اليوم توقيع اتفاقية شراكة بين الجمعية وأحد المختبرات المختصة في التحليلات الطبية، والجمعية وعيادة الدكتور حسن اليوسفاني مختص في امراض النساء من أجل تسهيل استفادة مرضى السرطان من الفحوصات التي ترهق كاهل أغلب المصابين.

وفي نهايـة اليوم الدراسي فتح المجال للنقاش حول الداء بين الأساتذة المحاضرين و جميع الحضور خاصة منهم فئـة النساء للاستفسار عن المرض و كيفية الوقاية منه،وبعدها وزعت شهادات تقديرية لكل المتدخلين والمساهمين في انجاح هذا اليوم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.