الرئيسية » 24 ساعة » مؤسسات التفتح الفني والأدبي بالمغرب مدعوة إلى التفاعل مع مهام مفتشي المكتبات المدرسية

مؤسسات التفتح الفني والأدبي بالمغرب مدعوة إلى التفاعل مع مهام مفتشي المكتبات المدرسية

في سنة 1991 صدرت مذكرة وزارية تحت رقم 199 أناطت بمفتشي المكتبات المدرسية مهام عديدة منها على سبيل المثال:

1 – التخطيط للمكتبات المدرسية:                                                    يعد التخطيط للمكتبات المدرسية وجها من أوجه التخطيط التربوي، ولذلك فإنه يتعين على السادة مفتشي المكتبات المدرسية القيام بما يلي:                                                                                        ● إنجاز دراسات شاملة ومتواصلة حول قضايا المكتبات المدرسية لتحديد حاجياتها من مبان وأطر وتجهيزات وكتب ومراجع أساسية.                                                                                          ● وضع مخططات لهذه المكتبات فيما يخص توسيعها وتجهيزها وتزويدها بالكتب والدوريات والوسائل السمعية البصرية اللازمة لضمان فعاليتها.

2 – تكوين القيمين على المكتبات المدرسية:                                      يتعين على السادة مفتشي المكتبات المدرسية في هذا المجال القيام بما يلي:                                                                                   ● تنظيم دورات تكوينية لفائدة القيمين على المكتبات المدرسية لإثارة اهتمامهم إلى الفوائد التي يمكن أن تقدمها الخدمات المكتبية لصالح العملية التعليمية وتدريبهم على الأساليب والتقنيات الحديثة في تنظيم وتسيير المكتبات المدرسية.

  • تنظيم زيارات استطلاعية لمكتبات المراكز الثقافية للاطلاع عن كَـثَب على كيفيه تنظيمها وتسييرها.

3 – تنشيط المكتبات المدرسية:                                                               يتولى السادة مفتشو المكتبات المدرسية بمنطقة التفتيش التابعة لهم عمليةَ تنشيط المكتبات المدرسية لتقريب المكتبة من التلاميذ ومساعدتهم على استغلال أوقات فراغهم في المطالعة والبحث الهادفين. ويمكن تلخيص هذه الأنشطة فيما يلي:

  • التعريف بالمكتبة المدرسية في مطلع السنة الدراسية والسهر على تطبيق برنامجها من طرف القيم عليها.  ● وضع برنامج ثقافي وتربوي سنوي بتنسيق مع مفتش مختلف المواد الدراسية لتنشيط المكتبات المدرسية والوقوف على تطبيقه من طرف القيمين عليها.
  • خلق تعاون مثمر مع المكتبات الخاصة والعامة الموجودة بمنطقة التفتيش.
  • تنظيم حملات إعلاميه لتحبيب المطالعة للتلميذ.

ولإنجاح هذه العمليات فإنه يتعين التنسيق باستمرار مع مجلس المكتبة المدرسية والمكلف بالأنشطة الاجتماعية والتربوية داخل المديرية.

4 –  مراقبة المكتبات المدرسية:

تتركز هذه العملية في مراقبة المجالات التالية:

  • مجال البنيات الأساسية: موقع المكتبة – البناية –  التجهيزات
  • مجال التنظيم: السجلات – التصنيف – الفهرسة – الترتيب.
  • مجال التسيير: أوقات الافتتاح – الخدمات – الأنشطة.   ومما ينبغي أن يقوم به السادة مفتشو المكتبات المدرسية أيضا تتبع أعمال القيمين عليها وإرشادهم ومساعدتهم على تذليل الصعوبات التي قد تواجههم في مزاولة مهامهم.                                                        وفي هذا الصدد يقوم السيد مفتش المكتبة بتحرير تقرير يتناول تنظيم المكتبة وتسييرها وعمل القيم عليها.

استنتاجات على ضوء المذكرة الوزارية:                                                     انطلاقا من هذه المذكرة نلاحظ ما يلي:                                                                                              ● تنشيط المكتبات المدرسية تساهم فيه الأطراف التالية: القيم على المكتبة، مفتشو المكتبات المدرسية، مفتشو مختلف المواد الدراسية، مكتب الأنشطة التربوية بالمديرية الإقليمية، مصلحة البنايات والتجهيزات. وبدون هذا الانخراط الجماعي لا يمكن أن ينجح القيم على المكتبة في تأطير مشروع كبير تغيب عنه أطراف كبيرة.

  • يجب أن يكون مفتش المكتبة والقيم عليها مُلِمَّيْن بقواعد التصنيف والفهرسة والتسجيل والترتيب. وهذا أهم شيء في المكتبة كخزانة مدرسية. لكن هذه العملية لا تتقنها إلا فئة محسوبة على رؤوس الأصابع على الصعيد الوطني نظرا لغياب دورات تكوينية في المجال.   ● يجب أن يكون مفتش المكتبة (كخزانة) والقيم عليها عارفيْن بقواعد التصنيف العشري الذي وضعه عالم المكتبات الأمريكي ملفل ديوي.                                                                                ● يجب أن يكون القيم على المكتبة(كخزانة)  عارفا بكيفية إعداد الكتب للتداول.                                                                                 ● يجب أن يكون القيم على المكتبة(كخزانة وكفضاء تنشيطي) ملما بمحور التوثيق بما في ذلك مواد الأرشيف ، لأن التوثيق هو كل شيء في المكتبة. وفي هذا السياق القيم على المكتبة مدعو إلى إتقان كتابة تقارير عن الأنشطة التي تنظمها المكتبة بما في ذلك المحاضرات والندوات. في هذه الحالة يصبح القيم على المكتبة صحفيا يرصد كل صغيرة وكبيرة داخل مؤسسة التفتح الفني والأدبي من أجل نشرها وإعطاء بعد إشعاعي لأنشطة المؤسسة. وفي هذا الصدد أرى أن ورشة الصحافة التي تم تدشينها في بعض مؤسسات التفتح الفني والأدبي في السنة الماضية يمكن الاستغناء عنها وإناطة مهمتها بالقيم على المكتبة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.