الرئيسية » 24 ساعة » السياحة البيئية تساهم في تطوير الإقتصاد الأخضر و التنمية المستدامة

السياحة البيئية تساهم في تطوير الإقتصاد الأخضر و التنمية المستدامة

بقلم أحمد الإدريسي

من المعروف أن الإنسان في هذا العصر المتميز بالسرعة و الضغوطات المتنوعة يسعى جاهدا للاستمتاع بالهدوء و الراحة وسط الطبيعة دون ضوضاء و لا تلوث، بين الاشجار و الطيور المغردة، مستنشقا الهواء العليل و النقي و متذوقا الماء العذب و الطاهر.
و هذا كله توفره السياحة البيئية او الأيكولوجية و التي ظهر إسمها منذ بدايات الثمانينيات من القرن الماضي، و هي نوع من السياحة الصديقة للانسان المتطلع للهدوء و الاستجمام الصحي، و هذه السياحة تخفف من ضغط الواقع و تهدف استدامة الموارد الطبيعية، و تحافظ على الموروث الحضاري و القيم الإنسانية العالية.
و مداخيل هذه السياحة في ارتفاع مستمر و هكذا فهي تساهم في اقتصاد البلاد بشكل ملحوظ، لأنها تتفوق على كل الانواع الأخرى للسياحة.
و للتذكير فقط فالمغرب و لله الحمد يتوفر على تنوع كبير من النظم البيئية و يتمتع بمؤهلات طبيعية عظيمة و التي تشكل أهم الركائز و المقومات للسياحة البيئية.
و هناك عدة أنشطة تدخل ضمن هذة السياحة الطبيعة نذكر منها:
_ مراقبة الحياة البرية للطيور و النباتات و الحيوانات لحمايتها من الانقراض
_ تنظيم رحلات و جولات داخل الغابات الخضراء للاستمتاع بالاكسيجين الضامن للصحة القوية
_ الصيد البري الموافق للشروط القانونية
_ القيام برحلات لتصوير المناظر الطبيعية المتنوعة، و ذلك للاقتراب من الطبيعة و تقديم أفضل الصور لها
_ المشاركة في الفعاليات و الندوات و المؤتمرات الوطنية و المخصصة للدفاع عن البيئة و التي تدرس بعمق كل القصايا البيئية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.