بقلم أحمد الإدريسي
مباشرة بعد نهاية المباراة التاريخية والتي فاز بها أسودنا بهدف رائع لصفر، من توقيع اللاعب المتألق يوسف النصيري، قال السيد فرنادو سانطوس مدرب المنتخب البرتغالي أن اسود الأطلس يتمتعون بقوة ضاربة، كما أن لهم هجوما مميزا، و أشاد بالمنتخب المغربي، حيث قال أنه فاز عن جدارة و استحقاق. كما انتقد لاعبيه و نعتهم بالنرفزة، وأضاف اننا لم نفرض عليهم لعبنا. و عن سؤال حول التحكيم قال أنه لا يلوم التحكيم و أن من شك في ضربة جزاء لصالح منتخبه فهي ليست بضربة جزاء. و اختتم كلامه بأنه غير نادم على عدم إدخال كريستيانو رونالدو في آول المباراة كلاعب رسمي.
و من جهته قال وليد الركراكي في نفس الندوة الصحفية أن هذه المباراة أصعب من تلك التي خذناها ضد إسبانيا، حيث خلقوا لنا عدة متاعب، لكننا تمكننا من السيطرة عليهم. فقد لعبنا بالقلب و انتصرنا بالعمل الجاد و الثقة في النفس، و الآن نحن نستمتع بهذا الفوز. و بدون اللعب بالقلب لن تستطيع الفوز. و أكد انه بالارادة القوية و الصادقة و بالايمان بالنصر يمكن الفوز، و أضاف أننا لحد الساعة لم نتلقى أي هدف( والهدف المسجل ضدنا كان بخطا من الدفاع).
و لاحظ وليد أن تشجيعات البلدان العربية اعطتنا الطاقة الإيجابية، و اليوم المنتخب المغربي يعد من بين أحسن اربعة منتخبات في العالم، و ذلك لأن لدينا لاعبين كبار، و قال أننا مستعدون لملاقاة فرنسا او انجلترا.
و أضاف وليد اننا افرحنا الشعوب العربية و الإفريقية.
أما بخصوص اللاعب النصيري فاكد أنه أحسن هداف مغربي في هذه الكأس، و اختياره كان ايجابيا، فهو تكون في المغرب و قد برهن في الملعب عن احقيته و كعبه العالي و أنا افتخر بهذا اللاعب الممتاز.
ثم قال لقد تقاتلنا و كنا مركزين على الانتصار بفضل معنوياتنا المرتفعة، و الآن حققنا الأهم و كل شيء على ما يرام داخل منتخبنا، و أضاف أنني أول مرة ابكي في مباراة لكرة لأن دموعي سالت لوحدها ( و ذلك من شدة الفرح طبعا) لقد كنت متاثرا جدا. و أضاف أننا نملك لاعبين مميزين يلعبون في أقوى البطولات الدولية، فقد آمنوا بالنصر فانتصروا، و برهنوا على أن بإمكان الدول الافريقية أن تصل للمربع الذهبي بل و الوصول للنهاية، لم لا؟؟؟
هذا ما صرح به المدرب المقتدر وليد الركراكي و هكذا فقد بصم على تاريخ كرة القدم المغربية و استطاع تغيير جغرافية كرة القدم العالمية. فألف مبروك لمنتخبنا بهذا التتويج ، و بفضله يحتل منتخبنا الرتبة 11 عالميا، فألف ألف مبروك لأسودنا وإننا حاليا نطمح بالفوز بالكأس، وما ذلك على الله بعزيز.