بقلم أحمد الإدريسي
أكد المدرب الجديد لفريق المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم عمر حاسي أن له الثقة الكاملة في لاعبي الفريق الحاليين، لأنهم يتوفرون على إمكانياته تقنية و مهارات مهمة للعودة لسكة الانتصارات، و كل ما ينقصهم هو تقوية الجانب المعنوي.
و للتذكير فعمر حاسي هو ابن فريق ” الماص” حيث لعب ضمنه لمدة سنين طويلة، و هو يخلف عزيز بنعسكر الذي تم الانفصال عنه، بعد سلسلة من النتائج السلبية، و كان آخرها هزيمة أمام اتحاد طنجة في قلب مدينة فاس، و هزيمة أخرى أمام الميلودية بمدينة وجدة.
و بعد تقلده مقاليد تدريب الفريق الفاسي صرح عمر حاسي، الذي يبلغ 47 سنة، أنه سيسعى جاهدا لرد الثقة إلى لاعبيه، لأن عنصر الثقة يبقى اساسيا لتحقيق النتائج الايجابية و التي تطمح إليها و تطلبها الجماهير الفاسية الغفيرة المنتشرة في كل أنحاء المغرب.
و قد اختار عمر حاسي ابو بكر غندور كمدرب مساعد له، و ادريس الكتامي كمدرب للحراس، بينما اسندت مهمة الإعداد البدني لحسن الطالب.
و الملاحظ أن فريق المغرب الرياضي الفاسي يتموقع وسط الترتيب ب29 نقطة ب6 انتصارات و 11 تعادل و 6 هزائم.
و تنتظر المدرب الجديد مباراة جد صعبة يوم الأربعاء 5 أبريل أمام فريق الرجاء البيضاوي، حيث ستكون أول محك حقيقي لتطلعات المدرب الجديد و مدى قدرته على شحن لاعبي ” الماص” بشحنة معنوية قوية تمكنه من استعادة توازنه و تدفع به إلى المزيد من التألق و الانتصارات كي يعيد الثقة و الفرحة في نفوس محبي الفريق، و لكي يخرج الفريق من هذه الدوامة السلبية و ليحقق آمال المكتب المسير و الجماهير العريضة التي لا تبخل على الفريق بالتشجيع و المساندة في كل مباراة يخوضها داخل مدينة فاس و كذا خارجها.
و كل ما نرجوه للمدرب الجديد عمر حاسي هو النجاح التام في مهمته الصعبة و التوفيق في حصد نتائج باهرة تعيد جزءاً من امجاد فريق المغرب الرياضي الفاسي التي سجلها عبر التاريخ و التي ستبقى راسخة على مدى العصور و الازمان و شاهدة على شموخ و مجد هذا الفريق العتيد.