بقلم أحمد الإدريسي
للتعريف بالذكاء الاصطناعى يمكن القول أنه علم يهتم بصناعة آلات ذكية تقوم بأعمال تكاد تشبه ما يقوم به البشر.
و هو علم يهتم أولا بالحاسوب و يقوم بصناعة الربويات، كما أنه يعتني بالقدرة على التعلم و الاستنتاج و صنع الحواسيب و برمجة قادرة على اتخاذ سلوك ذكي.
و هذه الآلات الذكية قادرة على تطوير نفسها بنفسها دون اي تدخل بشري، كما أنها تفهم الكلام و تقوم بالترجمة من لغة إلى أخرى، و هكذا يمكن استثمار هذا الذكاء في تطور و رقي البحث العلمي داخل الجامعات والمعاهد. كما يمكن تكثيف هذه البحوث لصالح الفرد و المجتمع.
و على عكس ما يتخوف البعض فهو لن يشكل أي خطر على الإنسان و لكن شريطة حسن الاستعمال و الالتزام بالقواعد الأخلاقية في استخدام هذا الذكاء، حتى لا يؤذي الناس بل حتى يكون في خدمة البشرية و تحقيق العدالة الاجتماعية و التطور الاقتصادي. فهو عكس ذلك يمكن أن يخلق فرصا جديدة للعمل في المجال الاقتصادي.
و يمكن القول أن الذكاء الاصطناعي سيخلف الهواتف المحمولة لأنه يتوفر على قدرة مذهلة في الوصول إلى المعلومات المفيدة و الضرورية. و فائدة أخرى يتمتع بها هذا الروبو أنه يعمل بصفة دائمة، ليل نهار، بدون انقطاع فهو لا يتعب أبدا على عكس الإنسان الذي يحتاح إلى الراحة و النوم.
و هذا الذكاء أصبح حاليا يتطور بوتيرة سريعة جدا تكاد تكون يومية، و هذه حقيقة لا يمكننا اغفالها لأن الروبو نراه حاضرا في كل مجال من مجالات حياتنا و معيشنا.
فما هي فوائده ؟
من بين فوائده أنه يعالج كميات كبيرة من الببانات دون عناء و بسرعة أكبر بكثير من أي إنسان، كما يمكنه اتخاذ قرارات بناء على تلك البيانات و استخلاص استنتاجات جديدة.
و بواسطة الذكاء الاصطناعي يمكن تحسين أنظمة المرور و التعلم الآلي و الرعاية الصحية و التسويق.
كما يمكنه تحسين المبيعات في المجال التجاري حيث أنه يسهل عملية التواصل مع المتعاملين و الزبناء على المستوى الشخصي.
و من جهة أخرى فهذا الذكاء يزيد من عملية الإبتكار و الإبداع في مجالات متعددة و بسرعة كبيرة. و على سبيل المثال فهو يساعد الإنسان داخل المصنع، لأن الروبو يعمل إلى جانب الإنسان بصفة متناغمة و متكاملة لاتمام المهمات الصعبة المستقبلية، و هذا ما يزيد في كفاءة الإنسان و سعادته، و يريحه من الأعمال المملة و الروتينية.
كما تجدر الإشارة إلى أنه بدأ استعمال ال بلغذكاء الاصطناعي في عملية التنبؤ بأحوال الطقس، و هو يخبر بوقوع الكوارث، مثل حرائق الغابات، قبل حدوثها و هذا ما يمكن من إجلاء الناس من أماكن الخطر و حتى ينعموا بالطمانينة و الأمان.