بيت سفيرة المغرب بجمهورية الشيلي يتحول إلى “بيت مغربي” كبير في قلب سانتياغو

0
pub top
 فاطمة سهلي متابعة
إنها ليست فقط مهمة دبلوماسية، بل هي قصة دفء وطن يتجسد في شخصِ سيدة عظيمة، هي سعادة السفيرة كنزة الغالي، سفيرة المملكة المغربية في جمهورية تشيلي
لقد تحول نهائي كأس العالم للشباب تحت 20 سنة، الذي جمع بين المغرب والأرجنتين في تشيلي لعام 2025، إلى ملحمة كروية، ولكن خلف الأضواء الساطعة للملعب، كانت هناك قصة إنسانية استثنائية بطلتها السفيرة
منذ اللحظة التي وطأت فيها أقدام الجماهير المغربية أرض تشيلي لدعم “أشبال الأطلس”، لم تتركهم سعادة السفيرة كنزة الغالي لقد قامت بدور “الأم الحنونة”، حيث أشرفت بنفسها على استقبال الجماهير فور وصولهم إلى المطار
لم يتوقف الأمر عند الاستقبال، بل فتحت السفيرة أبواب إقامتها للجماهير
الأكل والشرب: تم توفير وجبات طعام فاخرة، استمتعت الجماهير بوجبة “الكسكس” المغربي الأصيل، الذي يمثل روح الضيافة المغربية
  كما أشرفت السفارة، بتوجيه منها على توفير كل التسهيلات اللازمة للجماهير، لضمان راحتهم وتمكينهم من التركيز على دعم المنتخب
 لم تكتفِ السفيرة بالعمل من وراء الكواليس، بل كانت في “الميدان”. لقد حضَرتْ إلى ملعب المباراة لمواكبة أطوار النهائي التاريخي. حضورها لم يكن فقط حضور رسمي، بل كان دعماً معنوياً هائلاً للاعبين والجماهير على حد سواء، ليشعرو بأنهم محاطون بالدعم الرسمي والشعبي
عندما أطلق الحَكَمُ صافرة النهاية معلناً فوز المنتخب المغربي تحت 20 سنة بكأس العالم، أصبحت الفرحة فرحتين. لم تتوارَ السفيرة كنزة الغالي خلف البروتوكولات، بل انضمت بكل عفوية وفخر إلى الجماهير والبعثة الرياضية للاحتفال بالإنجاز التاريخي. تلك الصور واللحظات التي شاركت فيها الجمهور فرحة التتويج، عكست دبلوماسية من نوع آخر  دبلوماسية القلب، الإنسانية، والانتماء الصادق
إن الدور الذي قامت به سعادة السفيرة كنزة الغالي هو نموذج للدبلوماسية الشعبية التي تتجاوز حدود المكاتب الرسمية، لتلامس وجدان المواطنين وتزرع فيهم الشعور بالفخر والاحتواء في أقصى بقاع الأرض. هي بالفعل سيدة تستحق كل الحب والتقدير، وأثبتت أن الدبلوماسي الحقيقي هو من يصنع التأثير بالإنسانية والمشاركة في الميدان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.