بقلم احمد الإدريسي
من المعروف أن الحوار يمكنه ان يحل المشاكل لين الأفراد و الجماعات، حتى ببن الدول، حيث يمكنه أن يجنبها مهاول و ويلات الحروب.
و نفس الحالة نجدها تهم الزوجين، إذ يلاحظ أن غياب الحوار بينهما يمكن أن يؤدي إلى الطلاق، فبفضل الحوار يمكن تجاوز المشاكل و ارساء أسس قوية لبناء أسرة ناجحة.
و لهذا على الزوجة ان تستمع إلى معانات زوجها، و تعرف الصعاب التي يلاقيها في يومه. و العكس صحيح، نغس حالة تنطبق على الزوج الذي عليه ان ينصت إلى ما تقوله زوجته و يحاول ان يحل مشاكلها. فالحوار الدائم بينهما سيقرب بينهما، و سيمكنهما من العيش في مودة و تفاهم تامين.
على كل واحد منهما ان يشجع الآخر على مواجهة اكراهات الحياة. و حتى في حالات الانتقاد يجب لكل منهما بذكر محاسن الآخر، و أن يتكلم باحترام، و لا بستعمل العبارات المسيئة، و ألا ان يكثر من اللوم و يبتعد عن تبادل التهم. و كذلك على نبرة الصوت أن تكون صادقة بدون استهزاء.
فمن أسباب نجاح الحوار بين الزوجين هي الاصغاء الجيد، و ابداء الاحترام حتى تختفي كل المشاكل.
و على الزوجين أن يكونا ايجابيين و خصوصا الزوجة، و أن يتذكرا الأيام الجميلة و السعيدة التي مرت بهما من قبل.
على كل حال ان الحياة لا تقبل التشاؤم و لا السلبيات، و هكذا لابد أن تكون حياة الزوجين كلها تفاؤل و أمل و ترقب الأفضل و الأحسن دائما.
و لا يمكن لاولادهما أن يعكروا صفاء الحياة بينهما، بل على الرجل ان يظل بجانب زوجته و يكلمها و يحاورها حتى لا تشعر بالوحدة، و عليه أن يشاورها في كل اموره، بدون أن يسقطا في النميمة، و ان يجتهدا من اجل سعادة اسرتهما، و ان لا يهملا هندامهما و يعتنيا بمظهرهما الخارجي،
هذه بعض النصائح المهمة التي على الزوجين التمسك بها حتى تستمر الحياة الهنية و المطمئنة بينهما، و أن يتمسكا بالإخلاص القوي في علاقتهما، و أن يكون الحوار الدائم هو مغتاح سعادتما و أساس التفوق في اسرتهما، فالحوار هو الشرط المحوري لكل سلام بين الدول و التفاهم و المودة بين الزوجين.