طنجة المخضرمة صلة الوصل بين أوروبا وإفريقيا

0
pub top

فاطمة سهلي طنجة

طنجة منارة و مركز إشعاع بين أوروبا وإفريقيا، و ستظل دوما مدينة منفتحة، متعددة المشارب و مركزا تتلاقى فيها كل الحضارات فهي صلة الوصل بين أوروبا وإفريقيا
طنجة: البعد الإفريقي
تتماهى طنجة مع دروبها المؤدية إلى القصبة وإلى قصر السلاطين القديم الذي
تم تحويله إلى متحف ومن ساحة القصبة، يمكنكم الاستمتاع بمشهد بانورامي وهي إحدى أروع الشرفات بالمدينة. وتعكس مشارف ساحة “السوق الصغير” الأجواء الشرقية المنبعثة من روائع الأعمال التشكيلية للفنان “أوجين دو لا كروا” . وغير بعيد عن هذه الساحة، يقف شامخا المسجد الكبير الذي تم تحويله إلى كنيسة، قبل أن يستعيد صبغته الأولى كمسجد سنة 1684. و ساحة “السوق الكبير” هي أكثر أسواق طنجة رواجا، حيث ستشاهدون هناك النساء القرويات الريفيات بزيهن التقليدي: “الفوطة” وقبعاتهن المتعددة ألألوان الزاهية وفي فندق الشجرة
خان عتيق رائع كما ستجدون دكاكين أخرى متنوعة
أما كنيسة سان أندروز المتميزة بناقوسها المصمم
على شكل منارة، فهي صلة وصل ما بين الغرب و الشرق
طنجة: البعد الأوروبي
تبدأ طنجة الأوروبية من ساحة فرنسا، حيث يوجد مقهى باريس الراقي ومقهى فرنسا اللذان يشكلان ملتقى كل الفنانين. وفي أسفل المدينة العتيقة بالميناء، يوجد فندق يعود بناؤه لسنة 1870 و كان آنها يستقبل النخبة الراقية من الزوار. و على طول الساحل، تصلون إلى حي مرشان
وقصرالمندوب الذي كان في السابق في ملكية الميليونيرالثري مالكوم فوربس ، حيث كان ينظم حفلات ساهرة بادخة قبالة المحيط. أما شرفات المقهى المشهورمقهى الحافة التي تعد وجهة الزوار منذ 1921، فتمنحكم إطلالة رائعة على مضيق جبل طارق
كغيرها من المدن الواقعة على الحدود، تشكل طنجة المخضرمة ملتقى فريدا بين عالمين: الشرق و الغرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.