ما هي التصورات لحل مشاكل المقاولة الصحافية؟

0

 

 

بقلم أحمد الإدريسي

 

خلال لقاء مهم انعقد مؤخرا بالرباط داخل المعهد العالي للإعلام و التواصل بحضور بعض الفاعلين في الميدان الصحافي و كذا وزير الشباب و الثقافة و التواصل السيد محمد المهدي بنسعيد، تطرق الجميع لتصور الحلول الكفيلة بتجاوز المشاكل و الصعوبات التي تعرفها حاليا المقاولة الصحفية.

و انعقد هذا اللقاء تحت عنوان: ” الصحافة الوطنية… أي خيارات لمواجهة التحديات الجديدة و كسب رهان التأهيل.” و هو من تنظيم الوزارة الوصية، قطاع التواصل.

و تم البحث عن القرارات الحاسمة الخاصة بالنموذج الاقتصادي للمقاولة الصحافة، خصوصا و نحن ندرك التغييرات المتسارعة التي يعرفها المجتمع.

كما أننا نعرف المسؤلية الملقاة على الصحافيين الاكفاء الذين لا يكتفون بتغطية الأحداث بل يحللونها و يقترحون الحلول التي يرونها نافعة و مجدية.

و قد أكد السيد الوزير بنسعيد على ضرورة استخدام التفكير الجماعي لاعادة للصحافة قيمتها السامية و دورها الاجتماعي، و لاحظ أن المقاولة الصحفية تحتاج لنموذج اقتصادي جدي قوامه الانتقال الرقمي و التحولات الرقمية.

و أشار السيد فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الإقتصاد و المالية المكلف بالميزانية إلى وضعية المقاولة الصحفية و وصفها بالهشة، و قال أن مهنة الصحافة تمر عبر الاستثمار في الراس المادي، و ذلك من خلال توفير الموارد المالية و إعداد العنصر البشري لمواكبة التغيرات التي تشهدها الصحافة على المستوى الدولي.

و تطرقت المداخلات الأخرى للمهتمين بالمجال الإعلامي المغربي إلى معضلة قلة القراءة للمتلقين و المنافسة القوية للإعلام الجديد و عدم الاستفادة من عائدات الإعلانات، و تهاوي جسر الثقة بين الصحافة و المجتمع، و لحل هذه المشاكل اقترح المتدخلون العمل على خلق وحدات كبرى مندمجة تضم الصحف الورقية و الالكترونية، و التوفير على استراتيجية واضحة تهدف إلى تقوية بنية هاته القطاعات على مختلف المستويات، كما لاحظوا أن التكوين يضمن جودة الصحافة و لمضمونها، و اكدوا ان على الإعلامي أن التاقلم و مسايرة التطورات التكنولوجية و التحول الرقمي الذي أصبح حاليا و

لا مفر منه بل إنه يعد حجر الزاوية في كل الأنشطة الإقتصادية و كذا في ميدان المقاولة الصحفية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.