أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت الطالب زوال اليوم السبت 12 فبراير 2022 بمعية أحمد حجي والي جهة سوس ماسة، وبحضور عامل اقليم تارودانت الحسين أمزال، انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني مع دار للولادة ومستعجلات القرب الكردان بإقليم تارودانت.
كما عرفت مراسيم إعطاء انطلاقة المركز الصحي أيضا حضور الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت عبد اللطيف البغدادي، ورئيس مجلس إقليم تارودانت محمد العباس، ورئيس مؤسسة الزاوية للتنمية والتعاون بالكردان يوسف جبهة وأعضاء التعاونية، ورؤساء وأعضاء الجماعات الترابية للكردان والخنافيف والمهادي، والمدير الجهوي للصحة بسوس ماسة رشدي قدار، والمندوب الاقليمي للصحة بتارودانت الدكتور ربيع الغريسي الذي قدم معطيات وشروحات حول المركز الصحي للوفد الرسمي ورافه في جولة داخل مرافقه وفضاءاته.
وللإشارة فقد تم إنجاز المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني مع دار للولادة ومستعجلات القرب الكردان، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، وفي إطار إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية بما يستجيب لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، ومن أجل تجويد الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين.
وقد تم إنجاز هذا المركز الصحي الحضري في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومؤسسة الزاوية للتنمية والتعاون، حيث بلغت كلفة تشييده 7,6 مليون درهم على مساحة إجمالية تقدر بـ 1351 متر مربع مخصصة للمركز الصحي، و358 متر مربع مخصصة للسكن الوظيفي.
ويتكون هذا المركز الصحي الذي سيستهدف ساكنة تفوق 97 ألف نسمة، من فضاء للاستقبال وجناح دار الولادة والصحة الإنجابية، إضافة إلى جناح للفحوصات الطبية ومستعجلات القرب، ومرابان لاستقبال الحالات الطارئة، وأربعة مساكن وظيفية وفضاء خارجي.
وفي ذات السياق فقد تم تجهيز المركز بمعدات وتجهيزات طبية وبيو طبية ذات جودة عالية وسيارتين للإسعاف.
وبخصوص العاملين في المركز، فقد رصدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية موارد بشرية مؤهلة ستسهر على تقديم الخدمات الصحية بهذا المركز الصحي، يضم طاقما طبيا وتمريضيا مكونا من طبيبتين و10 ممرضات وممرضين و4 قابلات وأطر تقنية وإدارية.
ويهدف تدشين هاته المؤسسات الصحية إلى تأهيل البنية الصحية على مستوى جهة سوس ماسة، وتعزيز العرض الصحي بها، وذلك من أجل مواكبة الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها بلادنا خاصة في مجال التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية.