هجرة الأدمغة من المغرب، ما هي الأسباب و ما هي الحلول؟

0

 

بقلم أحمد الإدريسي

في كل سنة يهاجر آلاف من الأطباء و المهندسين و التقنيين و الباحثين إلى الغرب، و خصوصا نحو أوروبا و كندا.
و الغريب أن بلادنا في حاجة ماسة إلى هذه الكفاءات، بينما الدول الغربية تستفيد منها بدون أن تدفع أي مبلغ، في حين صرف المغرب في تكوينها مبالغ طائلة.
و قد سبق لوزير التربية الوطنية السابق سعيد امزازي أن اعترف بأن أكثر من 600 مهندس يغادرون المغرب كل سنة، و هو ما يعادل جميع خريجي مدارس عليا للهندسة، و هذا يؤرق الجميع.
و للأسف الشديد يعد المغرب ثاني دولة عربية يهاجر منها الأدمغة بعد تونس.
حيث يتواجد الآلاف من الطلبة و الخبراء المغاربة بالخارج و بلدنا في امس الحاجة إليهم، و هذا الاستنزاف ستكون له اعكاسات سلبية.
فما هي أسباب هذه الظاهرة المشينة؟
_ استفحال بطالة حاملي الشهادات، و تهميشهم بينما الدول المستقبلة توفر لهم منح محفزة و أجور مناسبة لشهاداتهم
_ عدم ملائمة سوق الشغل للتكوينات.
_ عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة و الزبونية في بعض القطاعات
_ عموما اهمال القطاع العام والخاص لهذه الكفاءات.
من بين الحلول التي نقترحها للتصدي لهذه المعضلة:
_ لابد من توفير برامج و استراتيجيات واضحة تضمن الشغل و الكرامة لحاملي الشهادات ليبقوا في خدمة بلادهم دون الاضطرار للهجرة
_استقطاب الاستثمارات الأجنبية
_ محاربة الفساد و الزبونية و المحسوبية
_ التطبيق الفعلي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة
_إصلاح التعليم و جعله منخرطا في سوق الشغل
_ إعطاء البحث العلمي التطبيقي المكانة المهمة التي يستحقها، و جعله القطار الحقيقي للتنمية و الأداة الفعالة للتطوير و التقدم
_ توفير فرص الشغل للتكوينات
_ تقوية مراكز البحث العلمي و ربط النشاط العلمي بالتكنولوجيا
_ ترسيخ العدالة في الأجور
_ التركيز على التربية على التربية على المواطنة في البرامج التعليمية لدفع الشباب إلى التعلق الأكثر و الدائم بوطنهم
_ القضاء الكلي على الفساد بكل أنواعه
_ التشبت بمبدأ المساواة في العمل و تكافىء الفرص…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.