بقلم أحمد الإدريسي
بعد مرور ما يقارب نصف قرن من الضرر البليغ المعنوي و المادي الذي لحق بالمغاربة الذين كانوا مقيمين بالجزائر، و الذين طردوا ببشاعة و بقساوة و بعدم إنسانية، صبيحة يوم عيد الأضحى، هاهم يطالبون النظام الجزائري بضرورة جبر الضرر المعنوي و المادي الذي لحق بهم منذ سنة 1975.
و قد تم تهجيرهم تعسفا و ظلما و في ظروف صعبة بعيدة عن جقوق الجوار و العلاقات التي تربط الشعبين المغربي و الجزائري، لأن المشكل مع حكام الجزائر و ليس مع شعبها.
و الغريب أن النظام الجزائري لم يعترف لحد الساعة بفظاعة فعلته الشنيعة و بالماسات التي تسبب فيها للأسر المغربية التي طردت و خسرت كل ممتلكاتها بل و منها من فقد أفرادا من عائلته، و ذلك بالانفصال القسري عليها.
كما يطالب ضحايا هذا الطرد الظالم و الذي لا يجد أي مستند قانوني له، بتقديم النظام الجزائري اعتذارا رسميا للمغرب، و تسوية قضيتهم الحقوقية و الانسانية المشروعة بالنسبة لجميع المغاربة الذين تم تهجيرهم و حرمانهم من منازلهم و من ممتلكاتهم.