0

همست في جوفي فجأة

في فسحة ترحال وتجوال

مع نفسي. …والأيام الخوالي

أبحث فيك عن الأنت ياليلى !!!؟

أغوص بفكري في …

حقل ليمون

باحثا عن قلب حنون

في يديه غصن زيتون !!!

أجاري أفكاري وهمساتي

عنك في مشتل التقوى

حيت الكل هب لنسبك

مسرعا مهرولا إلى ؟؟؟

حيت الخشوع

لا الخنوع !!!.

وعلى رواقك الملاءكي

نحث بزمهرير الشدى :؟؟!

لا للدموع وأهلا بالصبايا

تحمل الفرح و معه الشموع .!!!

أهلا إلى برزخ العنفوان

والدرر والياقوت والاقحوان

والمستملحات وسام

على صدر الأصالة همام

والفتوحات تعطرت وتربعت

حتى الظل استحيى وتوارى

من ظله لذكرك

وذكراك ياليلى،

والحقول أزهرت وأظهرت

فستانا ملونا قزحيا

صانعه اعظم فنان

والعشاق رقصوا وتمايلوا سكارى

على نغمات الناي

وحتى الهوى تجمل

واستلقى على

ضفاف النوى

والعصافير هللت

ودندنت

لبسمتك عالم أشعار …

وورقة التوت تمردت

أن تتساقط مع أوراق الخريف

في ميلاد ملكة، جنب شجرة العفة

فرعها وميض علي العلى

تربى وترعرع

في حقل العفة لا الوغى .!!!

يافانوس وسط الدجى

يا اقحوانة صوتها قد صدا

ونفحاتها وكذا الهوى !!!!

كوني رسالة سلم

وشمس ربيع

وقمر ليل. ..

كوني العمر

والرسائل

والمخطوطات ،وحتى الماضي

كوني الزهر والأرك والنفحات

كوني صوتا يهمس ليلا

جنب حينا شوقا ونسمات

كوني خواطر رومنسية

كوني حبرا ومطرا نديا

كوني أنت ليلى

أبديا أبدا.

بقلمي الشاعر والكاتب زيدوح عبد الكريم  .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.